15 عامًا من الحياة، كتبت نهايتها رصاصة قناصٍ إسرائيلي امتلأ قلبه بالحقد على كل عربي وفلسطيني مسلم؛ دون أن يأبه بأن روح هذا الطفل ستظل تلاحقه في الليل والنهار وتتحول إلى شبح يحرمه من النوم.
وتفاعل مئات المغردين والناشطين الإنسانيين حول العالم، مع صورة للطفل محمد أيوب توثق جثمانه الملقى على التراب المقدس ورصاصة الغدر الإسرائيلي مستقرة في رأسه خطفت منه الحياة.
وطالبت الأمم المتحدة، جيش الاحتلال الإسرائيلي، بـ”تقنين استخدام القوة المميتة”، فيما دعت الفلسطينيين إلى “تجنب الاحتكاك” بالقوات الإسرائيلية عند السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت، أمس الجمعة، 4 فلسطينيين بينهم الطفل أيوب وأصاب 729 آخرين، أثناء مشاركتهم في المسيرة على حدود غزة.
ومن جهته، استنكر المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الاعتداءات الإسرائيلية بحق الأطفال في غزة، ودعا إلى حمايتهم من القتل والعنف، مطالبًا بضرورة فتح تحقيق بحادثة استشهاد الطفل محمد أيوب.
وبدوره، ندَّد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في غزة ماتياس شمالي، باستهداف قناة الاحتلال للأطفال الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة الكبرى.
وقال ماتياس شمالي، إنّ استشهاد الطفل محمد أيوب كان خبرًا مزعجًا للغاية، ويجب ألا يكون أطفال غزة أهدافاً للجيش الإسرائيلي.
واستنكر مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، عملية قتل واستهداف الأطفال الفلسطينيين، داعيًا سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى فتح تحقيق في استشهاد الطفل محمد أيوب.
وغرّد غرينبلات، عبر حسابه الرسمي في تويتر، “إن سلطات الاحتلال تجري تحقيقاً كاملا في استشهاد الطفل أيوب، حتى نتمكن من فهم ما حدث”، مضيفًا “نشعر بالحزن على خسارة روح شابة، يجب علينا جميعا العمل على تجنب المزيد من المعاناة”.





