
فَرّتْ طيورُ مخاوفي
مُتَوَجِسَة
في حين قيدتُ
الهوى
كي أحبسهْ
و وهِمتُ أني قد
شددتُ وَثَاقَهُ ،
قد صارَ قيدي
للهوى متنفسهْ
كلُّ الخسارةِ
أن نعيشَ بلا هوى ،
ليس الهوى بجريمةٍ
كي نحبسهْ
أتُراكَ تهبطُ
من سماءكَ
إن سمتْ روحٌ لروحكَ
حَلّقَتْ مُستأنِسةْ
الحبُ نهرٌ
ما تكدرَ صفوهُ
لكن يكدرهُ هنا
من دنسهْ
والذكريات
عبيرُ أزهارُ المنى
وتفتحتْ
في تربةٍ متيبسةْ
لكن هوانا
قصةٌ عذريةٌ
أسوارنا من حولها
متترسةْ
لا حبّ في صدقٍ
وفي طهرٍ
سوى حبٍ
قضينا عمرنا كي نحرسهْ
وغدا هوىً
أحيا به فيميتني
حينًا..
وحينًا متُّ كي أتنفسهْ







شعر رومانسي جميل
كلماتك وتعابيرك الجمالية رائعه
و وهِمتُ أني قد
شددتُ وَثَاقَهُ ،
قد صارَ قيدي
للهوى متنفسهْ..!
من ذا الذي يستطيع توثيق الهوى أو حصاره أو حتى توهم ذلك ،هو سر أرواحنا وحياة قلوبنا وفسحتنا الأخيرة في خضم المادة والأشياء.
شكراً استاذة
قصيدة فاتنة متميزة كياسمينة تفتح بين ورود حمراء.
–
يا ويح شعري كيف اكتب شطره
وثغور اقلام الهوى متيبّسه ..!!
#حرف
جميل ،
قلم شاعري مبدع ،
إلى الأمام أستاذة وفاء .