
تمكّن عشرات المتظاهرين الفلسطينيين المشاركين ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، من اختراق السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948.
ونجح الشبان الفلسطينيون في اقتحام موقع “كرم أبو سالم العسكري” وأضرموا النيران في محتوياته، احتجاجًا على الأوضاع والظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 11 عامًا.
وتواصلت فعاليات مسيرة العودة الكبرى على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة 1143 مواطنًا فلسطينيًا بالرصاص الحي وبالاختناق في الجمعة السادسة من مسيرات العودة التي أطلق عليها اسم مسيرة عمال فلسطين.
وفي السياق، حذر المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، من استمرار استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال في قطاع غزة.
وأكد كابالاري، أن أطفال غزة يستحقون ما هو أفضل من الوضع الحالي، داعيا إلى توفير حماية للأطفال وإبعادهم عن الأذى، منوها أن الأطفال ينتمون إلى المدارس والبيوت والملاعب ولا ينبغي أبدا استهدافهم.





