
في إحدى حارات مكة المكرمة القديمة ولد وتعلم وعاش أجمل أيام الطفولة وذكريات الشباب مع أسرته وأصدقائه وجيرانه الذين تربوا على القيم الإسلامية بين القبائل العربية، فنهل من الحكمة الكثير، بما صقل شخصيته وأهلّه ليكون عند ثقة الأمير فيصل بن فهد لإنقاذ أحد أعرق أندية مكة المكرمة.
إنه رئيس نادي الوحدة الأسبق عبدالوهاب الصبان، والذي تجري صحيفة “مكة” الإلكترونية معه هذا الحوار للغوص في تفاصيل حياته الشخصية وتجاربه الرياضية وعلاقاته الاجتماعية وبعض المواقف الإنسانية الطريفة.
1- في البدء نتعرف على ابن مكة المكرمة؟
– اسمي عبد الوهاب عوض سرور الصبان رئيس نادي الوحدة الأسبق، مواليد عام ٦١ هجري مواليد مكة المكرمة .
2- في أي حارة كانت نشأتكم ؟
جرولي من جرول القبة، ثم انتقلنا لجرول التيسير، ثم جرول القشلة .
3-أين تلقيتم تعليمكم أستاذ عبدالوهاب؟
– درست المرحلة الابتدائية في الخالدية، والمتوسطة في مدرسة الزاهر المتوسطة، ثم بعثت لجمهورية مصر وتحصلت على الدبلوم عام ٨٤ هـ ثم عملت مدرسا في ثانوية الملك عبدالعزيز حتى عام ٩٥ هـ، ثم ذهبت بعثة مرة أخرى للقاهرة وتحصلت على البكالوريوس ورجعت عام ٩٨هـ ثم نقلت كمشرف تربوي في قسم التربية الرياضية في تعليم مكة المكرمة واستمررت حتى التقاعد.
4-ماذا بقي في الذاكرة من أحداث عشتم معها عراقة الحارة ؟
– جرول كانت أغلبيتها من أهل الوادي وأهل الوادي كانوا قبائل وأهل هذه القبائل عندهم صفات وسمات عربية أصيلة اكتسبناها منهم بعيشنا معهم.. وكنّا نلعب شرعة وكبَت وبربر وكنّا أسرة طيبة ومجتمع طيب في كل المملكة. والجميع يربي سواءً عمدة أو أسرة أو مسجد، كان المجتمع متميز بصفات الإسلام والتي هي صفات أهل الجزيرة كلهم.. ولذلك نحن نفتخر إننا كنا من جرول ومرينا بتلك المرحلة.

5-في مرحلة الطفولة العديد من التطلعات المستقبلية.. ماذا كنتم تأملون حينها ؟
كنت أعيش يومي فقط بصراحةً، ما بدأت أفكر في حياتي المستقبلية إلا ثالث متوسط وكان لنا زميل اسمه محمد مؤمنة ابتعث قبلنا لمصر وجاء في الإجازة وكانت اهتماماتنا الرياضية أكبر من اهتماماتنا الدراسية كأطفال لاهين.
وكان أولياء الأمور يعتبرون الرياضة في ذلك الوقت ذنبا !! وكان غير مسموح اللعب عند الكثير من العوائل؛ لأنهم لم يفهموا فكرة الكرة وكنت شخصيًا غير مهتم بالدراسة حتى رأيت المؤمنة وحدثنا عن المعهد في مصر، وذهبت لأسأل أبي إن كنت أستطيع أن أذهب وسألني ماذا ستعمل عندما تعود !؟ وقلت له مثل الأستاذ علي طلبة معلم الرياضة في المدرسة.. فقال :”روح اشتغل معه بدل ما تسافر بره !! ” ولم يوافق حتى كلمت عمي عبدالله ليقنعه وكان أبي رحمه الله يقول ” تبغا تروح تصيع؟ ” ولكن وافق في النهاية وذهبت والحمدلله.
6- تربية الأبناء في السابق بنيت على قواعد صلبة ومتينة..ما هي الأصول المتعارف عليها في ذلك الوقت؟
– نعم كانت الصلاة وكلمة العيب وما يسير واحترام الكبير والعطف على الصغير وغيرها هي ما تربينا عليه سابقا.
7-في تشكيل صفاتكم ساهمت الكثير من العادات والتقاليد المكية في تكوينها ما أبرزها؟
-أبرزها الاحترام، وثانيها انضباط السلوك، وثالثًا أهمية الجماعة، والرابع يجب أن أحب الجميع لكي يحبني الجميع، ودائمًا أدعو ربي أن لا يجعل في قلبي حزن من أحد وهذه الأشياء التي تربينا عليها.
8-الأمثال الشعبية القديمة لها أثر بالغ في النفس..ما هي الأمثال التي لازالت باقية في الذهن؟ ولماذا؟
– كنت أحب الأمثال وأجمعها في كتاب ومنها “اتقِ شر من أحسنت له” وحاول أن تكسبه لأن من الممكن أن عنده فكرة خاطئة وصلت له والناس للناس ولا أحد ينجح بلا ناس وقالوا “جنة بلا ناس ما تنداس” .
9-الحياة الوظيفية.. أين كان لشخصكم القدير أول بداياتها وآخرها؟
– كما أسلفت أول بدايات الوظيفة لي معلم في مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية وآخرها مشرف تربوي في إدارة تعليم مكة المكرمة.
10- شهر رمضان وشهر الحج من المواسم الدينية والاجتماعية المميزة حدثنا عنها؟
رمضان رحمة من الله لعباده والله يبلغنا إياه، والله أعطانا الشهر هذا لنتقرب منه، والجوع يذكرك بالفقير الذي لا يلقى أكلا وعسى كل إنسان يتذكر أن للصيام فائدة عظيمة للمسلمين فهناك أجور كثيرة بجهد قليل والله يقبلنا في رمضان.
أما عن الحج فأنا عشت مختلف فترات الحج، عشت في الستينات عندما كانوا يحجون بالشقادف وحججت عندما كانت مكة المكرمة كلها تراب، وكان الحج يكلفني من خمسين إلى مائة ريال كأقصى حد، وكان المجتمع يستفيد من الحج فكل شخص يبيع الشيء الخاص به والذي لا يبيع يشتغل عند مطوف والشغل كان يعلّم الشخص الرجولة، وللحج منافع ومكاسب لأهل مكة والحمدلله البلد تطورت والحج أصبح أسهل.
11- تغيرت أدوار العمد في الوقت الحاضر وأصبحت محددة..كيف كان سابقا دور العمدة في الحي ؟
– العمدة كان عين ويد الحكومة في الحارة.. وكان يحل ويربط وكل مشاكل العائلة كانت تُحل عند العمدة، وكان يرسل للعوائل التي تسبب المشاكل كي تُحل المشكلة ويرضى الجميع تماما بحكم العمدة. وكان لا يبخل حتى بالمال على أهل الحارة وعمدتنا كان ابن حسّان .

12- القامات الاجتماعية من تتذكرون منها والتي كان لها الحضور الملفت في الحارة ؟
كانت هناك عوائل مشهورة مثل بيت بن حسان، والجراورة، وبيت نتو، والسيد حسن، وآل الجفري، والمروعي، والكثير من العوائل المكية الطيبة وأتذكر أيضًا الدكتور عبدالله زيد وعبدالعزيز خوجة وخالد الشيخ وحامد الصحفي، ومعلمينا عبدالعزيز وأحمد غندورة، وأحمد حسنين، ويحيى أوان، والعديد من القامات رحمة الله عليهم.
13- أستاذ عبدالوهاب..هل تتذكرون موقفا شخصيا مؤثرا حصل لكم ولا تنسوه؟
– كان معي زميل مشرف تربوي مصري وذهب لزيارة أحد المعلمين الشباب فتعامل هذا المعلم الشاب بقسوة معه بحجة أن طريقته قديمة وأنه رجل مخرف، فأتى إلي هذا المشرف وهو يبكي من سوء المعاملة فذهبت للمعلم وحاولت معه أكثر من مرة ولم تجدي معه كل المحاولات فكتبت له تقديرا غير مرضٍ، ثم بعد التفكير مع نفسي تراجعت عن قراري؛ لعدم الإضرار بمستقبله الوظيفي، وعموما الكثير ذهب للتجارة وبيع العقار وأنا تجارتي حب العمل وحب وتقدير الناس والحمد لله .
14-المدرسة والمعلم والطالب ثلاثي مرتبط بالعديد من المواقف المختلفة..هل تعرفونا على بعض منها؟
المدرسة كانت شعاع العلم وشعاع المعايير الأخلاقية. وأتذكر في رابع ابتدائي بعد أن نختم القرآن يقيمون لنا حفلة عند بيت أحد الطلاب المُقتدرين ونقيم حفلة خطابية ومليئة بالفعاليات، وأيضا من أول ابتدائي كان الأستاذ عمر أزهر- يرحمه الله – يعلمنا الوضوء حتى نستعد للصلاة. وتذهب المدرسة كاملة للصلاة وحتى جدول الضرب كان الفصل كله في ثاني ابتدائي يتعلم جدول الضرب، وحتى التوحيد والفقه عندما ما نسمع نُضرَب بعصاية صغيرة بقدر أخطائنا، وأرى أنه لا مانع من وجهة نظري من استخدام الضرب المقنن حاليا.
15- كثرت وسائل الإعلام في الوقت الحاضر وأصبحت مرافقة مع الناس في كل مكان.. ما هي الوسائل المتوفرة لديكم في السابق؟ وما أثرها على أفراد المجتمع آنذاك ؟
– كنّا نقرأ جريدة الندوة وحراء وكان رواد الدين والثقافة والأدب يكتبون فيها وأثروا في سلوكياتنا كثيرًا وعلمونا الثقافة والأدب والفنون وحتى الرياضة كنا نستفيد فيها كثيرًا وأنا إلى الآن أعتبر نفسي مريض جرائد ورقية وأقرأ العديد من الجرائد وحتى ولدي يخبرني دائمًا بأنه يستطيع إخراج المعلومات هذه كلها بنقرة زر ولكني أرفض ! .
16- تظل للأفراح وقفات جميلة لا تنسى في الحي.. ماذا تتذكرون من تلك اللحظات السعيدة ؟ وكيف كانت ؟
– كانت الأفراح ثلاث أيام وتقف الحارة كلها يدا وحدة وحتى إذا كان البيت صغيرًا يكلفون الجيران بالضيافة وكان الأبناء بنفسهم يصبون القهوة ويقدمون الخدمة وكان الرفد واجبا على الجميع بقدر استطاعته.
وأتذكر قبل ٣٤ سنة زوجت ابنتي ورتبنا مع بيت العريس على الملكة ولكن لم نجد قصر أفراح فقسمنا الملكة لبيتين الرجال والنساء وأخبرتهم بأن الملكة في بيت جاري “كريم المسفر” رغم أني لم أحدثه ولكن أنا واثق منه وعندما أخبرته بالفعل رحب بي وجهز بيته وكأنه ولده الذي سيتزوج فجاري مثل أخي وهذه السمة التي اكتسبناها من الحارة.
17-الأحزان في الحياة سنة ماضية..كيف كان لأهل الحي التخفيف من وقعها ؟
– مثل الزواج تماما وأكثر، كانت الحارة كلها تقف مع بعضها وفقا للسنة النبوية في المساعدة بالأكل والمواساة كالأسرة الواحدة.
18-الأحداث التاريخية الشهيرة في حياتكم ..هل تتذكرونها.. وما الأبرز من تفاصيلها؟
– أتذكر منطقة البيبان التي كان فيها بيبان وكان الملك عبدالعزيز- يرحمه الله- يأتي لهذه المنطقة وكان يوزع علينا ذهب وفضة وريالات وسط صيحات ترحيب ومحبة له.
19-ما هي الألعاب الشعبية التي اشتهرت بها حارة جرول ؟
– المزمار والكبت والشرعة والبربر الذي هو عبارة عن خمسة حارات وهناك منطقة اسمها النار ويأتون بالخشب ويكسرونه على شكل دائرة وتقفز على رجل واحدة بدون أن تسقط في المنتصف “النار” .
20- لو كان الفقر رجلا لقتلته مقولة عظيمة لسيدنا علي رضي الله عنه..هل تروون بعضا من قصص الفقر المؤلمة ؟
– الفقر لي وجهة نظر فيه وهو أن الفقر فقر النفس ! وليس فقر المال فالرسول وصانا بالقناعة وأهم شيء رضا النفس ولكن لاشك بأن ندرة المال شيء صعب وليس شيء يُقلل منه أحد وكمسلمين يجب أن نقتنع بما رزقه الله لنا.
21 – ماذا تودون قوله لسكان الحارة القديمة أستاذ عبدالوهاب ؟
أقول لهم جيلي تعلم منكم الأخلاق والصبر والكثير من الأخلاق والمبادئ التي تعلمتها منكم .
22-رسالة لأهالي الأحياء الجديدة..وماذا يعجبكم الآن فيهم ؟
– أقول بأن العمدة يجب أن يبقى على تواصل مع أهل الحي وحتى حاولنا أن نتواصل مع العمدة لكن لم يأتِ، ولكن الحق لله يوزع عمدتنا للأسر الفقيرة الدعم العيني بقدر ما يستطيع ولكن يجب أن تكون هناك جمعية مكونة من أهالي الحي كي يصبح الدعم أكبر، ولكن السؤال هو ما دور مركز الأحياء!؟ لم أرَ أي دور أو فائدة على الرغم من وجود مبنى بجانب بيتي ولكن لم يفِد الحي بشيء.. !! على الرغم من أن دورهم أكبر .
23- كيف تقضون أوقات فراغكم في الوقت الحالي؟
لا أملك وقت فراغ فـنظامي ينص على النوم الساعة الواحدة والذهاب للمسجد الرابعة والنصف فجرا، ثم أخرج بعد الإشراق وأنام للتاسعة والنصف، ثم أفطر وأشرب الشاي والساعة الحادي عشر صباحا أذهب للمسجد حتى الواحدة والنصف، ثم أعود للبيت وأشاهد التلفزيون وأتناول طعام الغداء، وأنام حتى العصر وبعد الصلاة أعود للبيت ومن ثم الذهاب للمسجد لصلاة المغرب وهكذا. وإن وجد وقتا أقرأ القرآن الكريم وأسبح وأحاول أن أعوض قلة النوافل والتسبيح إن حدثت في شبابي.
24- لو عادت بكم الأيام ماذا تتمنون ؟
– لا أتمنى أفضل من الذي عشته ولله الحمد فأنا راضٍ بما قدمته وما اكتسبته وأنا راضٍ ولله الحمد، والمكسب أن الواحد يُدعى له مهما ذهب ومهما كانت حالته، ويجب أن يفكر الإنسان أن يقدم المعروف وهو يعمل كي يُذكر بالخير في كل وقت يأتي .
25- بصراحة..ما لذي يبكيكم في الوقت الحاضر ؟
– يبكيني عدم الوفاء ويبكيني أكثر تعرض بعض من خدموا الناس والبلد للمهانة ..!! على الرغم من أنهم خدموا أكثر منا أو حتى حينما لا يجد الأب برا من أبنائه ..!! فنحتاج لإعادة تعريف البر والوفاء الذي عُرف فيه مجتمعنا ونترك العادات الدخيلة علينا .
26- ماذا تحملون من طرائف جميلة في دواخلكم ؟
– أغرب شيء مر علي في نادي الوحدة في عام ١٤٠٣هـ، كانت مباراة الصعود مع نادي الرياض عندما كنت نائب الرئيس ومشيت من نادي الوحدة في العمرة إلى النورية بسبب توتري من المباراة وبعد المباراة شاهدني شخص في الشارع وأخبرني بالنتيجة وفرحنا سوية.
وأيضًا أتذكر ولدي نشأت -رحمة الله عليه – في عام ١٤٠٣هـ، عندما دخلنا الملعب وأنا أجلس في المدرج وبعد أن أكرمنا الله وانتصرنا كنت ماشيا مع المدرب الشيخ طه اسماعيل وعامر مجد وجاء شخص يسلم على رأسنا ويبارك لنا فقال لي ولدي “بابا هذا منافق كان يسبكم في الشوط الأول !” وقلت له يا ولدي كنا مهزومين الشوط الأول وفي الشوط الثاني انتصرنا، ولذلك هناك أشخاص عاطفيون لا يستطيعون التحمل وأنا أتحمل هذه المسؤولية”.
27- لمن تقولون لن ننساكم ؟ ولمن تقولون ما كان العشم منكم ؟
– أقول لن ننساكم في حياتي الرياضية للأمير فيصل بن فهد -رحمة الله- عليه والأستاذ محمد الشبل علمني الكثير في الحياة العملية وساعدني كثيرًا وصاحب فضل كبير علي وأنا لا ألوم أحدا، فيمكن أن يكون عند الشخص عذر ولكني لا ألومه ولا أعتب على أحد.
28- التسامح والعفو من الصفات الإنسانية الراقية.. تقولون لمن سامحونا..وتقل لمن سامحناكم؟
كل شخص أخطأت في حقه بقصد أو بغير قصد أطلب منه السماح وكل شخص أخطأ في حقي أقول له بأني مسامحك من يوم أخطأت علي وأنا بشر أخطئ وأصيب وأطلب السماح من الجميع.
29- ما قصة المليون ريال بينكم وبين الأمير الداعم فيصل بن فهد يرحمه الله؟
– حقيقة هي كانت ثلاثة ملايين ريال ودوافعها أنه أرسل شخصية في مكة وقت المشاكل التي حدثت بين عبدالله خوقير وهروبه إلى خارج المملكة ونادي الاتحاد، والمشكلة كبيرة جدا وقتها، وكانت بمثابة جس النبض وذهبنا للغداء مع الشخص هذا وجلسنا مع بعض الشخصيات وطلبوا حلول الوحدة مني وأعطيتهم الحلول وتحديدا كان هذا في عام ١٤١٦هـ.
وطلبوا مني أن أخدم الوحدة ولكن أخبرتهم بأني أفنيت عمري في خدمة الوحدة وانتهت خدمتي ! وكانت المشكلة في شهر الحج حينها واتصل الملك فهد بالمسؤولين طالبًا حلها مباشرةً وصدر قرار بتكليفي في 5 ذوالحجة؛ لحل المشكلة بسبب أن الضجة كانت شديدة جدًا وحاولت الاعتذار عن التكليف ولكن رُفض الاعتذار وأخبرني الأمير بمقابلته بعد الحج وذهبت له بديون الوحدة ومشاكلها كلها وأعطانا ثلاثة ملايين من الديوان الملكي غير الدعم الآخر منه وكان الأمير فيصل بن فهد -يرحمه الله – يحب الوحدة أكثر من كثير من محبيه.
30- ما هي مشكلة الوحدة الأزلية “نادي للوحدة”؟
– المشكلة لها جانبان الأول أن المجتمع المكي يتعطش إلى بطولة وكل سنة يرى غيره يأخذ بطولة فيشعر بالألم، وفي نفس الوقت يضع اللوم على الإدارة التي دائمًا مخارجها أكثر من مداخلها وطموحاتنا كانت أكبر من إمكاناتنا وحين دخلت النادي كانت فلسفتي أن الطموح بقدر الإمكانية فقط، والإمكانية كانت البقاء في الممتاز فقط ولم أخرج الفلوس إلا للضرورة فقط.
31- لماذا يتهم الأستاذ عبد الوهاب صبان بصلابة الرأي وعدم تقبل رأي الآخرين ؟
– كل شخص له وجهة نظر وأنا ما أحب آراء من يبدي رأيه دون أن يرى الواقع ولا أحب رأي شخص لم يقدم شيئا للنادي أي شيء .. وغير واعٍ بالواقع وكان الأمير فيصل بن فهد مشرفًا علينا وعنده مسؤولين وفريق عمل لا يخفى عنهم ما نعمله.
وأنا رجل أحب النظام وأعرف كل صغيرة وكبيرة في النادي وأتحدى أي رئيس نادٍ يقضي وقتا أكثر مني في النادي، وبالمناسبة كان عندنا مدرب إنجليزي اسمه ديفيد يشتكي من تكرار أكل الدجاج وأخبرني بأنهم سئموا من الدجاج وأنهم يرغبون في اللحم، فقلت له اللحم غالٍ فتكفل هو بالمبلغ وأقمنا له العشاء باللحم، ولم نسكن حتى في فندق 5 نجوم؛ لأنه يكلف كثيرًا ونحن لا نملك المال والوحدة تمر بمشاكل مالية.
٣٢- كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء المربي الفاضل عبدالوهاب صبان؟
أشكرك على تذكرك للقدامى وأرجو أن يكون كلامي فيه فائدة وأرجو أن يحمل الجيل الجديد الكثير من الإنجازات ونرجو أن يكونوا أفضل منا وندعو لهم بالتوفيق ونسأل الله السداد.






أستاذى عبدالوهاب صبان
كل عام وانت بخير
جزيت خيرآ لما قدمته لنادى الوحده سابقآ
اسأل الله عزوجل دوام الصحه والعافيه لك
أشكرك أيها المربي الفاضل..
عن كل ماقدمت لوطنك في التربية والتعليم وفي الرياضة
حفظك الله.
الشكر والتقدير لقامة رياضية بحجم عبدالوهاب صبان.
حوار شيق وجميل، أجمل شيء خوفه من النتيجة وهروبه من المباراة