الثقافية

رحيل علي بنات المؤلم.. مليونير تبرع بثروته للفقراء

خيّمت حالة كبيرة من الحزن على من عرفه سابقًا أو شاهد فيلمه الوثائقي الشهير “الموهوب بالسرطان”، والذي اعتبر المرض هدية من المولى – عز وجل – ليضعه على الطريق الصحيح.

وتوفي المليونير الاسترالي الشهير علي بنات، الثلاثاء الماضي؛ لكن سيرته العطرة ستبقى حية في ذاكرة كل من عرفه وعرف قصته التي غيّرت حياة ومبادئ الكثيرين من الذين كانوا يعيشون حياتهم من أجل المال.

وأعرب مئات المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي، عن أسفهم وحزنهم على رحيل رجل الأعمال الاسترالي، الذي تبرّع بكل ثورته واستغنى عن جميع أعماله التجارية من أجل مساعدة الفقراء المسلمين في أفريقيا.

وتداول المغردون، وصيته الشهيرة قبل وفاته والتي قال فيها “كما تعلمون، الحمدلله لقد توفيت، لكل الذين تابعوني وساعدوني، جزاءكم الله خيرا، وأتمنى أن تستمروا في دعمي ودعم جمعيتي الخيرية”.

وأضاف “كما ترون في هذه الحياة التي عشناها، امتلكنا السيارات والمال وكل شيء، ولكن سبحان الله هناك أناس كانوا يبعثون لي برسائل خلال هذه الفترة التي مرضت فيها بأنك أخي لقد ضمنت الجنة، أخي فعلت الكثير من أجل المجتمع والأمة، في الحقيقة لا شيء يستحق نعمة واحدة من النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها علينا، كنعمة الاستيقاظ في الصباح قادرين على الذهاب إلى الحمام بأنفسنا، هذه النعم انتزعت مني ببطء، خلال آخر فترة في حياتي، والله منا لا يحصل على هذه الفرصة”.

وتابع “والله الكثير منا لا يحصل على هذه الفرصة من الله عز وجل، لا يعلمون متى يموتون، بعض منا وكثير منا يموت فجأة، لقد سمعت قصصهم كثيرا، عندما توفي إخواننا وأخواتنا في الملاهي الليلية أو بسبب جرعات زائدة من المخدرات، أو أيا كان السبب، خلال حياتكم حاولوا أن يكون لديكم هدف خطة أو مشروع وتعلموا الوصول إليه حتى لو لم يكن لكم شخصيًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى