الملف القطري

بعد 20 عامًا من الصبر.. قناة سلوى تعزل #قطر جغرافيًا

أعوامٌ طويلة من المكائد والدسائس بين الأشقاء لم تتوقف قطر عن رعايتها وتمويلها، بل أخذت ترد الإحسان بالإساءة وتجازي صبر جيرانها بالمزيد من المؤامرات والمهاترات، متجاهلة عبارات التحذير كالطفل الصغير الذي لا يعرف في أي مكان مصلحته.

ولكنّ الصبر قد نفد بعد 20 عامًا من المحاولات لثني هذه البلدة الصغيرة عن أفعالها المشينة، وبعد التلويح لأعوام طويلة بمشروع قناة سلوى، حان وقت التنفيذ، وهذا ما قاله الأمير خالد بن مشهور، والذي أضاف “ملوكنا يصبرون ولكنهم إذا ضربوا يقطعون، بعد صبر 20 سنة، كانت مرتزقة تنظيم الحمدين يظنون المشروع فقط للضغط السياسي؛ لكن بانت لهم العزيمة الآن على استئصال وجودهم جغرافيا و كنظام سياسي بإذن الله”.

وكتب الأمير سطام بن خالد آل سعود “هذا مكان الخونة وأهل الفتنة والشقاق والنفاق الطبيعي، وإلى أهلنا وإخوتنا أهل قطر الشرفاء الله يكون في عونكم وينصركم ونحن معكم ولن نتخلى عنكم أنتم أهلنا وعزوتنا وتاج على رؤوسنا”.

وغرّد الخبير في الشؤون السياسية الإستراتجية أمجد طه “عندما تعاند الكبار كالسعودية ومصر والإمارات والبحرين وتقف مع إرهاب إيران ضد الأمة، فتوقع من أهل الحزم أن يجـعلوك من شبه جزيرة إلى جزيرة بل ودوار للسفن بجرة قلم، فالأمة مع الحزم وشعارها؛ من يقرب : النخلة، السيفين : قدّامه وكلنا سيوف وجنود للحزم”.

ومن المتوقع أن ينفذ عملية الحفر تحالف استثماري سعودي يضم 9 شركات، ويتوقع اكتماله خلال 12 شهراً فقط، حيث أن القناة المزمع إنشاؤها ستكون بطول 60 كيلومتراً، وبعرض 200 متر، وبعمق يتراوح بين 15 و20 متراً.

ويرى الخبراء، أن القناة الجديدة ستكون قادرة على استقبال جميع أنواع السفن من الناقلات وسفن الركاب، بطول أقصى يصل إلى 300 متر، وبعرض 33 متراً، ومن المتوقع أن يكلف هذا المشروع مليارين و800 مليون ريال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى