
جريمة أقل ما يمكن وصفها بالشنيعة، حيث أقدمت خادمة أثيوبية على قتل طفلة لم تتجاوز ربيعها الثاني عشر من العمر، وانقضت على أخيها بأكثر من 10 طعنات في جميع أنحاء جسده.
ويرقد الطفل علي القرني، على سرير المستشفى في حالة حرجة، بينما انتقلت أخته نوال إلى رحمته تعالى، تاركة خلفها صاعقة في الرياض على صدى الجريمة التي اهتزّت لها القلوب واقشعرت منها الأبدان.
وتفاعل آلاف المغردين، مع هذه الحادثة، معربين عن حزنهم وأسفهم على الضحايا وتضامنهم مع ذويهم، سائلين المولى أن يعينهم ويصبّرهم على ما ابتلوا به.
وأمام هذه الحادثة، تساءل المغردون عن الأسباب والسبل الممكنة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، والإجراءات التي يمكن اتخاذها والتدابير الاحتياطية اللازمة.
وقالت سارة علي آل الشيخ، “الكثير يلوم الأم والأب المرأة العاملة تضطر لإحضار شغالة تقوم بدورها حتى تعود للمنزل ولكن لماذا لا نلقي اللوم على مكاتب الاستقدام؟ يأخذون مبالغ مالية هائلة ويختارون المتردية والنطيحة تقوم بدور الأم لماذا لا يحاسب المكتب على استقدام المجرمات للمنازل؟”.

وكتب أحمد محمد، “أسال الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفي هذا الولد، ورسالة عاجلة إلى معالي وزير العمل، أن يصدر توجيهاته بأن يكون هناك كشف نفسي لجميع الأيدي العاملة قبل إصدار بطاقة عمل ومن يثبت معاناته من أي أمراض نفسية لا تصدر له بطاقة عمل حتى يخضع للعلاج، ودعوة لربات البيوت اتقين الله في فلذات أكبادكن ولا تسلموهن للخادمات أو أجّلن موضوع الإنجاب حتى تكن مستعدات لتحمل هذه الأمانة، وأسال الله أن لا يفجع مسلماً ولا مسلمة فيمن يحب”.
وأضاف أحمد الزير، “والله لو بتعطيني راتبا هذه الأثيوبية والله ما أجيبها، هو لا دين لهن مجرمات وخرجيات غابات وأدغال، الرجل مثل المرأة في الشكل لا فرق بينهم . اللهم رحم نوال واشفي أخيها علي”.
وزاد سعد آل صالح، “ليست المرة الأولى ولا الثانية، لماذا لا يتم منع هذه الجنسية من استقدامهم للبلد وطريقة قتلهم البشعة نابعة من معتقدات خبيثة”.
وقال أبو نايف “جلب الخادمات بشكل عام يكون في أضيق الظروف، وجودها لما وضعت له، ليس للترف والمظاهرة والخادمة أتت وقد تخلت عن كثير من أمورها، ونحن لا نتستطيع أن نقوم بجزء منها !”.






رغم تكرر مثل هذه الافعال الشنيعه
من هذه الجنسيه خاصة
لم نرى اي برامج لشرح الاسباب والتحرك
بجديه من طرف الادارات المعنيه
بمنع الاستقدام او عمل فحوصات جاده
للتاكد منهم قبل منحهم اقامات
والتواصل مع مسؤلي سفاراتهم لمعرفة
الاسباب
من بعض ماقرات في وسائل التواصل
ان ممارساتهم ترتبط بالسحر
والشعوذه والقرابين والعياذ بالله