
أثار قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف المساعدات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” استنكارًا وإدانة عربية ودولية.
وعبّرت فرنسا عن أسفها من هذا القرار الذي من شأنه أن يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط، مشددة على أنها ملتزمة بدعم الوكالة التي تقدم خدمات لما يزيد عن 5 ملايين لاجئ فلسطيني، لأهمية دورها في الاستقرار المحلي والإقليمي.
ودعت وزارة الخارجية الفرنسية، المجتمع الدولي لتقديم الدعم للوكالة لتتمكن من مواصلة مهامها في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، مشيرة إلى أنها زادت من مساهمتها المالية للوكالة هذا العام، وأنها تبحث حاليًا عن موارد مالية جديدة لدعم الأنشطة التعليمية للوكالة.
وأعربت الخارجية العراقية، عن إدانتها لوقف الإدارة الأمريكية المساعدات المالية التي تقدمها لوكالة الأمم المتحدة.
واعتبرت في بيان لها، أن القرار خيبة كبيرة لجهود التسوية التي يسعى إليها العراق ودول العالم والمنظمات الإنسانية مع المجتمع الدولي، في سبيل إنصاف الشعب الفلسطيني البطل وحل قضيته العادلة وإنهاء فصل انتهاكه الظالم.
وانتقد مجلس النواب المصري، القرار الأمريكي بوقف المساعدات المقدمة للأونروا لافتا إلى أن هذا القرار يعني انتهاء دور الولايات المتحدة كراعي لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري طارق رضوان، أن قرار الرئيس ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس مثل محاولة واضحة لوأد القضية الفلسطينية، وتأكدت النوايا الأميركية بإعلان الولايات المتحدة وقف تمويلها للأونروا.





