
أشاد الكاتب في صحيفة “مكة” الإلكترونية أحمد حلبي، بدور المطوفات في خدمة ضيوف الرحمن وحضورهن المميز خلال موسم الحج الماضي، داعيًا إلى تعزيز الصورة الذهنية لهن في الإعلام.
وأعرب حلبي، خلال كلمة له في ندوة نظمها نادي مكة الثقافي الأدبي بعنوان “أثر الإعلام في تدعيم الصورة الذهنية للمطوفات”، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على ما قدما ويقدمان لراحة وطمأنينة ضيوف الرحمن.
وأشاد بما تقدمه المطوفات من خدمات لضيوف الرحمن، وقدرتهن على إثبات دورهن كعنصر فاعل في خدمات الحجاج، من خلال المشاركة عبر اللجان النسائية التطوعية أو الرسمية داخل أروقة مؤسسات الطوافة.
وحول أثر الإعلام في تدعيم الصورة الذهنية للمطوفات في المجتمع، قال “حينما أنشئت أولى مؤسسات الطوافة عام 1402 هـ غاب دور المطوفة، لكن غيابها وإن طال نسبيا عاد مجددا مع بروز أول لجنة نسائية برئاسة الدكتورة وفاء مندر بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا، التي عملت على تعيين مطوفتين بمستشفى النساء والولادة بموقعها السابق في جرول، وأدت هذه الخطوة إلى توجه الإعلام نحوها للتعرف على برنامجها الخدمي وما حملته نتائج أعمالها نهاية موسم الحج”.
وأضاف “وحينما برزت اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا برئاسة السيدة / لطفية جمل الليل، اعتبر الاعلام ذلك أمرا غريبا، وأذكر أن جريدة الرياض كتبت حينها عنوانا يقول “أول امرأة تتولى مركزا قياديا بمؤسسات الطوافة “.
وأشار إلى أن اهتمام الاعلام بالمطوفة ودورها برز بعد أن تولت الاستاذة فاتن حسين رئاسة اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا، وحولتها من لجنة رسمية تتقاضى عضواتها مكافآت مالية إلى لجنة تطوعية، لتكون بذلك أول من أدخلت العمل التطوعي لمؤسسات الطوافة.
واسترسل “لا أقول إن الاعلام بوسائله المختلفة توجه صوب المطوفات بحثا عن مادة إعلامية يبثها، بل توجه بحثا عن التحدي الذي خطته أنامل المطوفات ومن معهن من سيدات وفتيات مكة المكرمة، فأخذ في تصحيح واقع المطوفات وإبرازها بالصورة الايجابية التي تستحقها، مشجعا وداعما لخطواتهن، فكان أبرز تحدٍ في مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية بإنشاء قسم نسائي يعمل على مدار العام ويقدم خدماته للمطوفات، تلا ذلك التحاق خمس مطوفات للعمل باللجنة النسائية في بداية نشأتها عام 1417 هـ، ليرتفع عددهن إلى نحو 136 مطوفة في موسم حج العام الحالي 1439 هـ، في خطوة أكدت تأثير الإعلام الواضح في تغيير الصورة النمطية للمطوفات”.
وتابع “وما شجع مطوفات الدول العربية على الازدياد عدة تحديات لعل أبرزها إصرارهن على العمل دون النظر للمكافآت المالية التي يتقاضونها، فهدفهن تمثل في إبراز الصورة الايجابية للمرأة المكية عامة والمطوفة خاصة، وأكدن ذلك من خلال تكفلهن بشراء العديد من الهدايا وتوزيعها على الحجاج، سواء كان ذلك أثناء الاستقبال أو المغادرة أو خلال برامج الزيارات “.
وبيّن أن نتائج أعمال المطوفات انعكست ايجابيا على المؤسسة التي وجدت أن الفرصة متاحة لإشراك المطوفات في عضوية مكاتب الخدمة الميدانية كعضوات في موسم حج العام القادم 1440 هـ وفقا لما أوضحه نائب رئيس مجلس الادارة الأستاذ / محمد معاجيني، لتكون بهذا مؤسسة حجاج الدول العربية الأولى على مستوى مؤسسات أرباب الطوائف، في تنفيذ هذه الخطوة .
واستدرك “إن اختلفت نظم عمل اللجان النسائية فان هدفها ظل واحدا، وهو خدمة حجاج بيت الله الحرام ونقل صورة ايجابية عن المرأة المكية عامة والمطوفة خاصة، وشكلت خطوة اللجنة النسائية التطوعية بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا نموذجا آخر، برز من خلال حرصها على تهيئة الناشئة واشعارهم بالمسؤولية حيث أشركت المطوفة بناتها وحفيداتها وأحفادها الصغار، في خدمة الحجاج”.
ونوه إلى أن “المطوفة تميزت بدورها الرائد في خدمة حجاج بيت الله الحرام، كما تميزت الفتاة المكية أيضا بدورها الايجابي بجانب المطوفة، وهناك العديد من المشاهدات والأمثلة، لعل منها ما رأيناه في مؤسسة حجاج تركيا عبر برامج التغذية في مخيمات الحجاج بالمشاعر المقدسة، الذي شاركت فيه الطبية مع المهندسة بجانب الاعلامية والأخصائية النفسية، لتوفير وجبات غذائية جيدة للحجيج، دون النظر لمؤهلاتهن بهدفهن إظهار المراءة المكية بصورة ايجابية أمام الحجيج”.
واستدرك “ورغم ما قدمته اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج دول افريقيا الغير عربية، من أعمال وبرامج، الا أنها غائبة عن الاعلام، ولا أعرف لماذا، وإن كانت اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا، قد استفادت من تجارب السنوات الماضية، فأظهرت نماذج جيدة من أعمال المطوفات، في مجالات التوعية والارشاد، وساهمت عضواتها في تعريف الحجاج بالسياحة السعودية من خلال مشاركتها بالرحلات البرية”.
وشدد حلبي، على أن ما قدمته وتقدمه المطوفات من أعمال خلال موسم الحج، عمل على تصحيح دور المطوفة وتغيير الصورة النمطية لها ، وفرض على الاعلام التقليدي والحديث، توجيه الأنظار صوبها والعمل على إعادة صياغة دورها بشكل يتوافق وما تقدمه من أعمال.
وأكد أن الإعلام كإعلام هادف وشامل ومتكامل يمتاز بالواقعية والموضوعية، ويستند إلى الصدق والوضوح والنزاهة فقام بدوره في النهوض بقدرات المطوفات، وعمل على تشجيع الأخريات للانخراط في العمل بخدمات الحجاج، وهذا ما سجل بشكل واضح في بروز العديد من الفرق التطوعية التي ساهمت جنبا الى جنب مع المطوفات في نقل الصورة الحقيقية للمرأة المكية الحريصة على خدمة ضيوف الرحمن .
وأوصى حلبي، بضرورة العمل على إنشاء إدارة لشئون المطوفات داخل مؤسسات الطوافة تعمل على مدار العام، على غرار القسم النسائي بمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية .
وطالب الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف بتشكيل لجنة داخل أروقتها تهتم بالمطوفات وتعمل على تدعيمهم، والاستفادة من خطوة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية بتدريب الفتيات على التصوير وصياغة الأخبار وتعيينهن كإعلاميات بفرق العمل النسائية.






مطوف أحمد حلبي
حضرتك تحدثت عن دور المطوفة في جميع مؤسسات الطوافة ماعدا دور المطوفات في مؤسسة مطوفي حجاج إيران. لماذا ؟؟!!
لقد كان للمطوفة دور في مؤسسة مطوفي حجاج إيران عام 1427 هج لمدة 4 سنوات ثم تم إغلاقها لأسباب لانعلمها من قبل المؤسسة نفسها.
ولازلنا نحن المطوفات نطالب بفتح لجنة نسائية لتلتحق بها المطوفة وتتشرف بخدمة الحجاج في مؤسسة مطوفي حجاج إيران.
السيد فاطمة
حديثي عن المطوفات كان منحصرا في اللجان النسائية خلال موسم حج ١٤٣٩ ، ومؤسسة مطوفي حجاج ايران ليس لديها لجنة في هذا الموسم ، لذلك لم اتحدث عنها .
وان كانت هناك لجنة فيما مضى فلم تتوفر لدي اَي معلومات عنها .
واتمنى تزويدي بمالديك من معلومات عنها