
الخان الأحمر، ليس مجرد قرية عابرة في القدس، بل هي جذر متأصل في هذه المدينة المقدسة، تسعى قوات الاحتلال منذ ثلاثة أشهر لاجتثاثه ليكون مقدمة لتهويد المدينة وفصلها تمامًا عن بقية المدن الفلسطينية.
وحذرت السلطة الفلسطينية، من أن هدم قرية الخان الأحمر ستقضي على جميع جهود السلام، حيث أن هدمها وسيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليها يعني فصل مدينة القدس عن بقية المدن الفلسطينية وبداية لإنهاء الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة.
ويواصل مئات المعتصمين الفلسطينيين وإلى جانبهم متضامون أجانب، اعتصامًا مفتوحًا لمنع هدم القرية بعد صدور قرار من محكمة الاحتلال لجنود الجيش الاسرائيلي باقتحامها وتدميرها.
وطالبت جامعة الدول العربية، المجتمع الدولي بالضغط الجاد والحقيقي والفوري لوقف هدم القرية، ومنع سلطات الاحتلال من الاقتراب منها.
ودعت المجتمع الدولي إلى المساهمة في وقف العلميات الاستيطانية الممنهجة لعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقسيم الضفة الغربية والقضاء على أي فرصة جادة لإنقاذ حل الدولتين.
وشدّدت على أن أي قوى غاشمة لن تستطيع أن تنال من مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة، مهما اعتدت وحاصرت واغتالت وارتكبت مذابح في فلسطين أو خارجها.





