
فضاءٌ إلكتروني كبير، نجح الروس في استغلاله وعسكرته، فاخترقوا مئات المواقع العسكرية والحكومية لعشرات الدول حول العالم وكانت في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والتي عانت كثيرا من القرصنة على الرغم من تحصيناتها المعقدة.
ولعلَّ الروس قد تنبهوا إلى هذا الميدان قبل غيرهم، حيث نجحوا في التلاعب بالانتخابات الأمريكية الأخيرة، واختراق عشرات المواقع الالكترونية السرية والحصول على بيانات ومعلومات شديدة الأهمية.
واكتشف فريق من الباحثين في مجال القرصنة الإلكترونية، أدلة جديدة تؤكد أن القراصنة المدعومين من روسيا يستخدمون برامج ضارة أكثر تطوراً لاستهداف الكيانات الحكومية.
وأوضح الباحثون أن مجموعات القرصنة الروسية المسماة Fancy Bear أو APT28 أو Sednit بات لديها الكثير من الأدوات تحت تصرفها، وهو ما اتضح من خلال هجماتها ضد اللجنة الوطنية الديمقراطية في الولايات المتحدة الأميركية والألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ والانتخابات الرئاسية الفرنسية وتضليلها الحملات الانتخابية والتأثير في الانتخابات الأميركية في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
وتمكنت شركة الأمن السيبراني ESET من تسجيل استخدام فريق نخبة القراصنة الروس لتقنية متقدمة جدًا في استهداف ضحاياها، حيث باتت أكثر خطورة مما كان يعتقد سابقًا.





