
إدارة سيئة وملفات فساد مستشرية وأتباعٌ حمقى لا يتوانون عن قتل الإنسانية بكل معانيها، تنفيذا لأوامر أسيادهم الذي نهبوا بلاد وقتلوا العباد وعاثوا في الأرض ظلمًا وفسادًا، يزرعون الدسائس والفتن ما ظهر منها وما بطن لإبقاء عروشهم على الدماء والأشلاء.
وأحدث جرائم ملالي طهران، مطاردة وقتل الأطفال والفقراء الذين يكدون في الجبال بحثًا عن لقمة العيش بعد حرمانهم من أن يعيشوا حياة طبيعية مستقرة.
وفي هذا الشأن، تداول المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعملية إعدام أحد الأكراد الإيرانيين وهو يحمل بضاعة على ظهره ينقلها في طرق جبلية وعرة بحثا عن لقمة العيش.
وتعليقا على مقطع الفيديو، قال الإعلامي الأحوازي حامد الكناني، “بؤساء من أكراد إيران، يتعرضون لنيران الحرس الثوري باستمرار، دفعهم الفقر والجوع لمهنة كولبر، بعدما أغلقت طهران جميع المنافذ الحدودية مع كردستان العراق ينقلون البضائع على ظهورهم في طرق جبلية وعرة، يشاهدون مقتل زملائهم لكن مجبرين على الاستمرار”.
بؤساء من اكراد #إيران، يتعرضون لنيران الحرس الثوري باستمرار، دفعهم الفقر والجوع لمهنة "#كولبر"، بعدما اغلقت طهران جميع المنافذ الحدودية مع #كوردستان #العراق ينقلون البضائع على ظهورهم في طرق جبلية وعرة، يشاهدون مقتل زملائهم لكن مجبرين على الاستمرار.
مشهد مقتل #عظيم_احمدي اليوم. pic.twitter.com/mLNWcmEhm9— حامد الكناني (@kananihamed) October 3, 2018





