
أزمة جديدة تلوح في الأفق بين المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما مع التوتر الحاصل بسبب عمليات التهويد المستمرة لمدينة القدس المحتلة والتي تخضع تحت الوصاية الأردنية.
وازدادت حدة التوتر، مع إعلان عمان إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، وأنهما ستعودان إلى السيادة الأردنية بعد انتهاء مدة الإيجار الموقعة بين إسرائيل والأردن عام 1994 ضمن اتفاقية السلام الشامل.
وهدّد وزير الزراعة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أوري أريئيل، بقطع المياه عن العاصمة الأردنية عمان، في حال إصرار الأردن على إلغاء العمل بتلكما الملحقين من اتفاقية السلام.
وهو ما استدعى ردًا حازمًا من وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والذي أكد أن الحكومة الأردنية اتخذت قرارا بإنهاء العمل بالملحقين.
وأضاف الصفدي، أن الأردن دولة تمتلك أدوات الدفاع عن مصالحها، أما إذا طلبت إسرائيل إجراء مشاورات في الشأن فإن عمان لا تمانع الانطلاق في ذلك.





