اقتصاد

#اليوم_العالمي_للادخار .. استنفار سعودي أمام تحديات المستقبل

القوة لا تعني امتلاك المال فقط، بل كيفية تدبيره فيما يعود بالفائدة مستقبلًا، والادخار أحد أهم أدوات الاقتصاد الجيد، فهو يمكن أصحابه من الوقوف بصلابة أمام تحديات المستقبل والطموحات المتجددة.

وبمناسبة اليوم العالمي للادخار، تفاعل المغردون للحديث عن أبرز التحديات التي واجهتهم وبعض من قصص النجاح التي عاشوها من هذه التجربة، إلى جانب البنوك والمؤسسات المالية التي جعلت من هذه المناسبة ميدانا لتوجيه النصائح والإرشادات لإدخار جيد.

وكتب رياض الزهراني “أنصحكم بالادخار .. أنا ادخرت من راتبي لمدة 10 سنين تقريباً وبعدها قدرت أبني بيتي ولله الحمد”.

وأضاف سليمان السهيمي “بفضل الله منذ سنتين وأنا لا أعرف الدين والسلف, لا وانتهيت من جميع الديون والأقساط المتراكمة، ما حرمت نفسي من التمتع بالراتب, بل أصبحت لا أهتم متى ينزل الراتب، بفضل الله ثم بالخطة المالية التي أتبعها لإدارة راتبي الشهري”.

وأوصى الدكتور زياد  بترتيب الأولويات، “لا أنجرف وراء سيل التخفيضات ( إِنْ صحّت ) لأشياء لا حاجة لي بها، وأترك شراء الكماليات التي أضحت في حياة الكثيرين أساسيات، كالقهوة والحلويات المبالغ في أسعارها، واستبدالها بإحضار ما أُحبّ وإعداده بنفسي، والصدقة، فتالله إِنَّ أثرها عظيم”.

ورأى صالح آدم أن “أفضل طريقة تصرف فيها الراتب، ٣٠٪ ادخار، و١٠٪ مكافأة سنوية لنفسك، و٢٥٪ مصاريف مجدولة: فواتير، ايجار، ديون .. الخ، و٣٥٪ مصروفك الشهري، وابعد قد ما تقدر عن القروض”.

وشاركت عبر الوسم “اليوم العالمي للادخار” الكثير من البنوك في الترويج لأهمية الإدخار والاحتفاظ بالقرش الأبيض لليوم الأسود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى