أخبار العالمالملف الإيراني

الدنمارك والنرويج تتعاونان في مواجهة الإرهاب الإيراني

لم تعد أنشطتها مقتصرة على منطقة الشرق الأوسط ودعم وتمويل الجماعات المتطرفة، بل امتد بها الحال إلى تنظيم هجمات ورعاية عمليات اغتيال في قلب أوروبا التي مدّت يد العون لها ووقفت أمام فرض العقوبات عليها.

وعلى الرغم مما قدمته الدول الأوروبية من أجل إرساء قواعد الاتفاق النووي في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إلا أن الحرس الثوري الإيراني لم يصن هذا الموقف وبعث بخلية لاغتيال أحد المعارضين السنة في الدنمارك.

وعلى إثر هذه المحاولة التي تمكنت أجهزة الأمن من إحباطها، استدعت الدنمارك سفيرها من طهران للتشاور بشأن المجموعة الإيرانية الموقوفة والتهم الموجهة إليها.

كما أعلنت ​الشرطة النرويجية،​ أنها تتعاون مع نظيرتها ​الدنماركية​ في التحقيقات حول الهجوم المخطط له في جارتها الدنمارك.

وفي هذا الشأن، علّق مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية حسن راضي، “بأن إيران لا تتردد في تنفيذ عمليات الاغتيال في أي وقت أو مكان تسنح به الفرصة للتخلص من معارضيها”.

وأضاف راضي، “هذا ليس بالجديد من استخبارات إيران والحرس الثوري، من عمليات اغتيال، حيث أن الاستخبارات الإيرانية خلال العام الماضي اغتالت القائد أحمد مولا في بولندا أمام منزله، وقبل أشهر حاولت تفجير مؤتمر مجاهدي خلق في باريس”.

وأشار إلى أن “العديد من المعارضين تعرضوا لمحاولات اغتيال في تركيا وغيرها، لأن إيران لا تعرف صديقا ولا حليفا معها لذلك تستهدف معارضيها في تلك الدول الأوروبية التي كانت تقف ولا زال بعضها يقف إلى جانبها في الملف النووي”.

وحول وجود طرف ثالث لضرب العلاقة بين إيران وأوروبا، قال إن “الدول الأوروبية ومنها النرويج والدنمارك لا تتحدث إلا بعد التحقق من الجهات المتورطة في محاولات وعمليات الاغتيال، وهي عندما تقول خلية إيرانية فقد علمت ذلك يقينًا بالأدلة والبراهين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى