
استجاب عميد الصحافة السعودية، رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” السابق الدكتور هاشم عبده هاشم، لدعوة صحيفة “مكة” الإلكترونية، ليتحف قراءها و زوارها بمعلوماته الثرية وخبرته الكبيرة.، من خلال الكتابة في مختلف الشؤون الإنسانيه والسياسيه والاجتماعيه
ويعتبر الدكتور هاشم عبده هاشم، من أشهر الكتاب في المملكة، وهو من مواليد مدينة جازان، وتلقى تعليمه الجامعي في جامعة الملك عبد العزيز وحصل منها على شهادة البكلوريوس في علم المكتبات عام 1397هـ.
وحصل من الكلية نفسها، على شهادة الماجستير عام 1400هـ، ثم حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1404هـ، وعين عضوا في مجلس الشورى السعودي بأمر ملكي منذ عام 1993 إلى 2001.
وبدأ مشواره الصحفي، مراسلا لمجلة “المنهل” و”الرائد” الأسبوعية ثم مراسلا لمجلة “قريش” في مكة المكرمة، قبل أن يلتحق بجريدة “المدينة” عام 1384هـ، كمحرر فني، ثم محرراً رياضياً، ثم سكرتير تحرير للشؤون المحلية.
وعمل هاشم مديراً لتحرير مجلة “الرياضي” منذ عام 1392 حتى 1395هـ، التي أصبح اسمها فيما بعد “الشباب”، والتحق بعد ذلك بوظيفة جديدة مع جريدة “الجزيرة”، ثم مديرا للتحرير في جريدة “البلاد” ثم نائباً لرئيس التحرير بين عامي 1397هـ و 1402هـ بالإضافة إلى عضوية في المؤسسة.
وعين رئيساً لتحرير “عكاظ” في 23 محرم عام 1401هـ الموافق 1981م وحتى 1/1/1428هـ، ثم مديراً عاماً لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر في 10/10/1416هـ بالإضافة إلى عمله كرئيس تحرير لعكاظ، وظل في منصب المدير العام للمؤسسة حتى 8/2/1423هـ الموافق 21/4/2002م.
وشارك في كتابة البرامج الثقافية والمنوعة والتعليق السياسي في إذاعة وتلفزيون المملكة لمدة 6 أعوام، وله العديد من المؤلفات والدراسات والأبحاث، ويعتبر كنزا ثريا بالمعلومات التي اكتسبها طيلة فترة حياته ومن خلال تجربته الصحفية، لاسيما الفترتين التي تولّى فيهما رئاسة التحرير بصحيفة “عكاظ” وغادرها لأسباب عدة من بينها النزاعات والخلافات داخل المؤسسة نفسها على حد تعبيره.
ومن مؤلفاته: الدور السعودي في الخليج، وصناعة القرار في المملكة العربية السعودية، والحب احتراقاً، ودراسات كروية، وسجل وثائقي تحليلي عن مستقبل مجلس التعاون الخليجي، والحزن لا يغسل الهموم، والاتجاهات العددية والنوعية للدوريات السعودية.





