
لا يكل ولا يمل ولا يعرف لليأس طريقًا، مبدؤه في الحياة إذا تعثرت مرة قم وحاول من جديد، وهذا سر نشاطه وحضوره معظم الفعاليات الوطنية.
وفي المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33، التحق الطالب موسى الزهراني، بالمركز الإعلامي لوزارة الحرس الوطني، لتغطية فعاليات المهرجان عبر منصات التواصل الاجتماعي لإبراز التراث الوطني للعالم.
وعلى الرغم من الدراسة التي تشغله في قسم الإعلام بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة أم القرى؛ إلا أنه يستطيع توفير الكثير من وقته من أجل تلك النشاطات وإبراز موهبته الإعلامية من خلال تقارير صوتية ومرئية متنوعة.
ويجتهد موسى الزهراني على نفسه كثيرا، فلا يترك فرصة لاكتساب المهارة والمعرفة إلا ويطرق لها بابا، حتى حاز على العديد من الجوائز في مقدمتها نوط الحج من وزار الداخلية، وشهادات متنوعة من جهات حكومية غير حكومية تقديرا لتلك الجهود.






ونعم بالاعلامي الكبير موسى الزهراني
لا يكل ولا يمل وهو طالب في المرحلة المتوسطة والثانوية فكيف به اليوم وهو اصبح اعلامي مميز نسأل الله له التوفيق والسداد
وإلى الأمام يا موسى أنت صاحب الخلق المميز .
نعم الرجل أبو صالح كان أحد الوجوه التي ساهمت في إنجاح النادي الموسمي في مجمع عثمان بن عفان بقلوة بفعالياته المتنوعة هو الرجل المثالي المثابر الطموح الذي مهما قلت لنا أوفيه فله مني خالص الدعاء بالتوفيق
أخوك ومحبك أبو عبدالمعين العبدلي
ماشاء الله تبارك الله حفظك الله سدد خطاك كن محفزا للاخرين ليساهموا في اعلام متميز بارك الله جهودك
ماشاء الله تبارك الله موهبه بالفعل طموح بلا حدود ينتظره مستقبل بلاحدود بإذن الله موفق حبيبنا موسى وقريبا نراك في إحدى أفضل المحطات الفضائيه بإذن الله