
حاول جاهدا أن يواجه الإسلام بالقراءة والإطلاع والبحث عن أوجه النقص والقصور، فلما انتهى من أبحاثه واستطلاعاته اكتشف أمرًا مغايرًا تمامًا.
فالصورة التي كان يراها في الإعلام الغربي عن المسلمين ومظاهر العنف في الشرق الأوسط ومزاعم الإرهاب التي دائما ما يلصقها الإعلام بأشخاص متطرفين، بدت تتلاشى مع زيادة القراءة والبحث والاطلاع.
وتلك الأبحاث جعلته ينظر في حقيقة ما يؤمن به، وحقيقة الإسلام، حتى قرر أن يعتنقه ويصدر كتابا جديدا عن ماهية الإسلام وحقيقته التي يجهلها الكثيرون ليس في أوروبا والغرب فقط وإنما من المسلمين أنفسهم أيضًا.
وتلك قصة النائب البرلماني السابق في حزب الحريات اليميني المتطرف يورام فان كلافيرن، الذي قرر اعتناق الإسلام.





