
في نموذج مشرّف وليس بمستغرب على أبناء المملكة، حرص المواطن علي الغامدي على مدار 18 عامًا على تحقيق حلم حياته بمساعدة الفقراء والأيتام حول العالم.
وأطلق الغامدي الكثير من المبادرات لتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، لاسيما في الدول الأفريقية المعوزة، موليًا اهتماما خاصا بنشر تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية وتعليم اللغة العربية.
واقترض الغامدي، وفق تصريحه لبرنامج “يا هلا”، ما يزيد عن 500 ألف ريال بشكل متفرق لينفقها على ما يزيد عن 7 آلاف طفل يتيم تكفل بهم في عدد من الدول الأفريقية أبرزها السودان وتشاد والنيجر ومالي.
وأشار إلى أنه حتى اللحظة نجح في إنشاء 16 مشروعا خيريًا تتضمن مدارس ودور لرعاية الأيتام والاهتمام بتعليمهم وتربيتهم على القيم والمبادئ الإسلامية.





