إيوان مكة

سِجَالْ

مثلَ الرياضِ إذااكتست بخزامها
تتناثرُ الزهراتُ دونَ مساسِ

هي هكذا الأرواحُ في آفاقها
ترنو لتوأمِ حسها في الناسِ

ما أروعَ الأفكارَ في خلواتها
تسمو عن الزلاتِ والأدناسِ

هذي جنانُ الشعرِ هذا دأبُها
في الأسرِ تلقينا بلا حُراسِ

وندوزنُ الحرفَ المضمخَ بالسنا
ونسطرُ الأشعارَ في نبراسِ

تتهامسُ الغيماتُ عطرَ حروفنا
و تُناغِمُ الألحانَ بالأقواسِ

هذي يداي وذي خيالاتي أتتْ
لتديرَ كأسَ الشعرِ والإحساسِ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تتهامسُ الغيماتُ عطرَ حروفنا
    و تُناغِمُ الألحانَ بالأقواسِ

    وكذلك هو الشعر الحق ذو الشعور الصادق المعبر عن خلجات النفس ومكامن الحاجة في الذات
    ينطق بالنيابة عن الروح التي تحلق بها الكلمات بعيداً في فضاءات الجمال

    سلمت يمينكِ أستاذة وفاء ودام حضورك البهي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى