
لم تكتمل فرحة أم سليمان بأول أطفالها الذكور بعد أربع إناث، حتى باغتها سرطان قاتلٌ اضطر الأطباء معه إلى تخييرها بين أمرين.
وقال الدكتور حسن بن فهد الهويمل، إن عائلته تعرضت إلى اختبار صعب وخيار قاسٍ وقرار حكيم اتخذته زوجته “أم سليمان” بعدما خيّرها الأطباء بين جرعة الكيماوي وإجهاض الجنين.
وأوضح الهويمل، أن أم سليمان، اختارت حياة جنينها الذكر الأول بعد أربع إناث على حياتها، قائلة “هو أحق مني بالحياة”.
وكتب “الخيار الصعب، والقرار الحكيم، فلذة كبدي (أم سليمان) حملت بذكر بعد أربع بنات، وأصيبت بالسرطان، وضع الأطباء أمامها خيار: الإجهاض أو تأخير الكيماوي وكلاهما من أصعب الخيارات، قالت كلمتها التي هزت المشاعر: هو أحق مني بالحياة، وأخيرا أخرجوه بعملية قيصرية؛ لتموت ويبقى أجمل طفل، وأحبه ..!”.
وأثارت تغريدة الهويمل، عواطف المتابعين له في تويتر، الذين عبروا عن حزنهم من هذه الحادثة المؤلمة وتعاطفهم معه ومع أسرته ودعائهم لزوجته أم سليمان بالرحمة والمغفرة.
وقالت سهام الطويري “رحمها الله أجلها لو كتب لها عمر عاشته سواء كانت مصابة أم سليمة، لو أجهضت أو أخرت الكيماوي في كلا الحالتين ستدهور ولن تقدر على الحمل، أصعب قرار وأصحه هو ما رأته أخف الضررين موت أحد ليعيش أحد، إن شاء الله إنها من أهل جنات النعيم”.
وأضاف أحمد الغامدي “نسأل الله أن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، هذا نموذج نادر من التضحية، يجود بالنفس إن ضنّ الجواد بها، والجود بالنفس أقصى غاية الجود”.
وتابع يزيد “يا الله ما أصعبه من قرار، هو أحق مني بالحياة، مشاعر مؤلمة ولكن يبقى هو قلب الأم أعظم قلب، اللهم اغفر لها وارحمها وجمعكم بها وذويها بجنات عرضها السموات والأرض وربط الله على قلبك يا دكتور وألهمك الصبر والاحتساب .. أدمعت العين يا دكتور”.






امين وب اغفر لها وارحمها وبارك لها في ذريتها وارزقها برهم واحسانهم والحمدلله علي كل حالزوصل الله علي سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين