الثقافية

عبدالمحسن حليت: هذه قصيدتي والمتطرفون قاموا بتحريفها

أكد الشاعر عبدالمحسن حليت، أن قصيدته الشهيرة بعنوان “لا بد للجزار من جزار” تعرضت لعملية قرصنة وتحريف من قبل أشخاص متطرفين.

وأوضح حليت، أن ما يتم تداوله من أبيات تدل على أفكار متطرفة لجماعات معروفة لا علاقة له بها، مؤكدا أنهم يفتقدون للحد الأدنى من أمانة النقل والحفاظ على الحقوق الفكرية.

وعن الأبيات التي تعرضت للتحريف، قال إن التزوير شمل حتى عنوان القصيدة التي تبدأ بـ:

يا قدس هل للعشق عندك موضع؟
فـالعشق دومـا كان من أقداري
وهـواك حاصـرني أنا ومراكبـي
مـا عاد لـي في الحب أي خيار
(إني جهادي ولوعني الهوى)
هذا الصدر محرف، والنص الأصلي هو:
أنـا ذلـك المدني لوعني الهوى
أولـم يـبلّغك الـهوى أخباري؟
(ومن تورا بورا قد أتتك قصائدي)
النص الأصلي هو:
ومـن “المدينة” قد أتتك قصائدي
مـشياً ومـا تعبت مـن المشوار
فـإذا حـلمت بـعاشق فأنا هنـا
أو ثـائـر فـأنا مـن الـثوار
وإذا دَجى لـيلي فأنتِ نجومه
وإذا الـنهار أتـى فأنت نهاري
يـا قدس هل للشعر عندك سامع
فـأنا وشعري تحت ألف حصار
مـازال شـعري سيداً فحروفه
(مولودة في أمارة الأحرار)
والنص الأصلي هو:
مـولودة فـي دولـة الأحـرار
(ما كان يـوما عند فهد طاهيا)
النص الأصلي هو :
مـا كان يـوما عـند زيد طاهيا
أو حـارساً فـي موكب الدينار
فالله قـد قـتل النفاق على يدي
هـذا قـرار الله لـيس قراري

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. القصيدة تتسم بصدق المشاعر وسهولة الحرف فأخذت طريقها الى القلب بلا موانع.دمت شاعرا صادقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى