
نظم الشاعر جاسم الصحيّح، قصيدة جديدة يعبر في كلماتها عن التقدم بالعمر وتأثيرات الزمن على قوة الإنسان وعواطفه التي تتأثر كلما تقدمت به السنون.
ويعترف الشاعر بمحاولته السيطرة على عواطفه وأحاسيسه أمام الزمن الذي يتقدم ولا يتوقف لبرهة وانتظار، مؤكدًا أنه رغم ثباته إلا أن ظروف الحياة ومآسيها لها تأثير بالغ على قوى الإنسان مهما كان يعتقد بأنه قوي.
وقال:
لم أنطفئْ بعدُ؛ فيما ألف عاصفةٍ
في غير موعدِها، لَفَّتْ قناديلي
كأنّ (أيلول) قد ألقى على جسدي
ريحًا، فعَرَّتْ غصوني ريحُ (أيلولِ)
لم يبقَ منِّي سوى تلويحةٍ سكنتْ
جرحَ الوداع على خدِّ المناديلِ
والعُمْرُ دَشَّنَ أسطولَ المشيب بهِ
مَنْ عَلَّمَ العمرَ تدشينَ الأساطيلِ؟!
وأثارت تلك الكلمات إعجاب المغردين واهتمامهم، حيث لامس الصحيّح فيها مشاعرهم وخلجات أفكارهم حول الزمن وما يفعله بكل واحد منا مع تقدم عقارب الساعة التي لا تحن ولا تأن.





