
أعلنت وزارة التعليم عن تكليف عدد من القيادات الإعلامية الجديدة في الوزارة، مع بداية العام الدراسي الجديد، من بينهم الدكتور أحمد بن محمد الجميعة مشرفا عاما على الإدارة العامة للإعلام والاتصال.
وبناء على قرار وزير التعليم، يتولى الأستاذ صالح بن محمد الثبيتي، منصب المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات، وكل من الأستاذة ابتسام بنت حسن الشهري متحدثا رسميا باسم التعليم العام، والأستاذ طارق بن عبدالله الأحمري متحدثا رسميا باسم التعليم الجامعي.
واستقبل المعلمون والإعلاميون هذا القرار، بكثير من الأمل بأن تشهد إدارتا العلاقات العامة والإعلام بالوزارة نقلة نوعية في تحسين الصورة النمطية للوزارة وسرعة التجاوب مع استفسارات المعلمين والصحفيين في كل ما يتعلق بالمسيرة التعليمية.
وانتقد المعلمون والإعلاميون، دور المتحدث السابق باسم الوزارة مبارك العصيمي، لما شهدته الفترة التي تولى فيها المنصب من تجاهل كبير لاستفساراتهم وتساؤلاتهم فضلا عن عدم الرد على اتصالاتهم وتزويدهم ببيانات ومعلومات مغلوطة والتي سرعان ما تنفيها الوزارة في وقت لاحق، على حد قولهم.
وكتبت ديما “كلكم تدخلون مناصبكم وتخرجون وتأتون وتذهبون لغيرها ولا أحدا منكم قدم منفعة تسرنا حتى لو ليس الأمر بيدكم بادروا بشيء يسعدنا، ربي وضعكم في هذه الأماكن لتوصلوا رسائلنا كلكم خائفون على الكرسي الله يسامحكم ويعظم أجرنا يا رب ويعوضنا العوض الجميل”.
وأضافت يارا “ما استفدنا منك كمتحدث، أخبار التعليم كنّا نشوفها من حسابات تويتر وغيرها وأنت آخر من يغرد وبعض تغريداتك كانت خطأ”.
ووجه يوسف، نصيحة للمتحدثة الجديدة “ابتسام الشهري بسلامتها ما أعرفها وأفضل شيء نرشحك بوزارتنا كي تردي على أسئلتنا ولا تتجاهليها مثل بعض الناس”.
وعلى الرغم من تلك الانتقادات الكبيرة، غير أن البعض يرى أن المرحلة السابقة في الوزارة كانت وفق محمد الموسى “مسيرة تستحق التفاخر، وزارة من أصعب الوزارات، مجرد التفكير في عدد المستفيدين المباشرين من عمل الوزارة والعاملين فيها يشعرك بالإرهاق، فكيف بالعمل في منصب تتقاطع فيه مع كل هذه الأعداد من الناس يوميا”.
واعتبر فواز المجدوعي، أنه “ليس من حق أحد أن يلوم المتحدث الرسمي على ما يعلنه من أخبار لمجرد أنها لم تأت على هواة ؛ فهو لم يتخذ القرار من كيسه، يجب أن نكف عن تلك الكلمات التي تدل على أننا مجتمع لا يعرف ما يقول وإنما نلقي الكلام جزافا !!”.





