
إهداء للوطن في عيده الـ (٨٩)
ياواحة الآمال والتكوين
ها أنت شارفت على التسعين
عيدا ..ولم تزل المنى خفاقة
بتوثب..في سيرة التمكين
وطني وأنت بشائر الفجر التي
غسلت بضوء الصبح كل شجوني
فأراك في داري التي شيدتها
ظلا ..على أسس من التطمين
وأراك في ابني الذي ربيته
ليكون للهيجاء شبل عرين
وأراك في يومي الذي هيأته
لغد..تشق به العباب سفيني
#####
وطني ونحن اليوم في إحن لها
جمع الطغام مشافر السكين
سنميط نحو سلامنا أشواكهم
سنفل مافتلوا من التخوين
ستسير في فلك السمو ركابنا
وشموخنا وهج يضئ جبيني
لاننحني إلا لرب واحد
مادونه دون ودون الدون
####
وطني ستبقى الرمح في كبد الأذى
نورا إلهيا وشرعة دين
نحو السلام أكفنا مخضرة
وقلوبنا بيض بلا تلوين
الضيف نكرمه بحلو نخيلنا
والسيف مسلول بألف يمين






