الثقافية

باشراحيل: الأعداء يحيطون بالمملكة من كل جانب

نظم منتدى الشيخ محمد صالح باشراحيل الثقافي، مساء أمس الثلاثاء، احتفالية مميزة بمناسبة اليوم الوطني الـ89، استضاف خلالها نخبة من كتاب صحيفة “مكة” الإلكترونية والشعراء والمفكرين والمثقفين.

وشهدت الاحتفالية، مشاركة كبيرة من الأهالي والمهتمين وعشاق المعرفة والثقافة الذين توافدوا إلى قاعة المنتدى الدائمة بحي العوالي في مكة المكرمة.

ورفع رئيس مجلس إدارة المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل، نيابة عن الحضور التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بمناسبة اليوم الوطني الـ89، مشيدًا بما يقدمانه للمملكة ويبذلانه من جهود لرقيها وبلوغها مصاف الدول العالمية المتقدمة في مختلف المجالات.

وقال الشاعر الدكتور باشراحيل: عندما نريد أن نتحدث عن وطننا فهو حديث الفخر، فقد نشأت المملكة على متون الرجال الذين قادهم المؤسس الملك عبدالعزيز الذي تجاوز المراحل حين قام ووحد البلاد؛ حاملا نوايا الخير لأمته ففتح الله له خيرات الأرض والتي سخرها في تقدم وبناء الدولة ليتجاوز كل الأوطان على هذه الأرض.

وأضاف: من هنا يجب أن نؤرخ تاريخ الصادق الأمين تاريخ يجسد رجولتنا وانتصاراتنا حتى جاء الملك المسدد الموفق الذي جعل كبار القادة يأتون إليه زحفا يطلبون وده لأنه كان رجلا بكل المقاييس صادقا في عمله وإيمانه، هذا هو عبدالعزيز الذي نحتفل بمملكته التي جعل منها وطن العزة والكرامة.

وأشار إلى مكانة المواطن السعودي في مختلف دول العالم بفضل حنكة وقيادة الملك عبدالعزيز رحمه الله، وما سار عليه أبناؤه من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله رحمهم الله جميعا.

وتابع: ها نحن اليوم في عهد سلمان الملك المثقف العظيم وأنا وأنتم وعموم الشعب يعرفون قدرة وقدر الملك سلمان، فهو خريج مدرسة المؤسس وإخوانه الكرام، في هذا العصر المتشابك المضطرب أجاد بنظرته وحكمته حسن التعامل، فقدم لنا الأمير الشاب الفذ الذي تفوق على أقرانه من ساسة الدول وجلس في الصدارة في كل محتفل يقترب في حضوره نظرا لما يتمتع به هذا الأمير من فطنة، فالأمير محمد بن سلمان يحمل بين أجنحته رؤية تحمل كل رقعة وتطور لهذا الوطن وهذه الأمة.

واسترسل: نحن نتحدث مع التاريخ ويجب أن نكون صادقين مع أنفسنا حتى نكون أوفيا، ولذلك نتوسم مع الأمير محمد بن سلمان أن تكون المملكة في مصاف الدول فمنذ توليه العهد فهو يقدم مقترحاته العظيمة وينافس أفذاذ العلم والساسة فعزائم الرجال مهمتهم وهمتهم هي التي تبني الأمم والأوطان.

وأشار باشراحيل، إلى أنه لا يوجد أحد يزاود على ولاء الشعب السعودي لقادته أو ينتقص من جهود المملكة، وكل من يفعل ذلك فهو إنسان ناقص العقل وغير مدرك لعملية البناء ومراحلها؛ لاسيما أن قادة المملكة لا ينامون من الليل إلا قليلا ساهرين يتحملون كل المشاق لننعم بالأمن والاستقرار والرخاء.

ولفت إلى أن الأعداء يحيطون بالمملكة من كل جانب حسدا من عند انفسهم وبفضل من الله ستظل المملكة هي الكوكب المضيء المشرق على كل عوالم الأرض.

وشهد الحفل مشاركات متنوعة من الضيوف الذي أشادوا بقدرة المملكة على مواجهة كافة التحديات المعاصرة مثلما واجهت أعتى الظروف على يد الملك عبدالعزيز، وباتت واحدة من أقوى دول العالم اقتصاديا وعسكريا.

وتحدث خلال الأمسية، كل من نائب رئيس مجلس اتحاد العلماء والأكاديميين العرب الأستاذ الدكتور عايض الزهراني، والدكتور عبدالله الحريري.

وألقى الشعراء محمد يعقوب وحسن الزهراني وجاسم الصحيّح ومحمد جبر الحربي، قصائد ألهبت حماس الحاضرين في حب الوطن وقادته والولاء والبراء.

واستمع الحضور في الختام إلى شيلة من كلمات الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى