
(مكة) – مكة المكرمة
ذكريات وخيالات قديمة تداعب الذاكرة من جديدة بصورة نادرة توثق مظاهر الحياة في شارع أجياد مكة العام قبل نصف قرنٍ من الزمان، لتجعل كل من يشاهدها يساوره الحنين وأطياف السنين.
وتظهر الصورة عمائر الكعكي التي تعود في ملكيتها لصدقة وسراج كعكي رحمهما الله، بالإضافة إلى مبنى فندقي صغير كان يسمى “أوتيل مصر”، إلى جانب مبنى الشيخ سراج كعكي الذي كان يتخذه مسكنا خاصا، وأمام واجهته شجرة كبيرة تحمل ثمرة “النبق”.
ووفقا للصحفي أحمد مكي، فإن الصورة يعود عمرها إلى أوائل التسعينات الهجرية والسبعينات الميلادية، والمباني فيها على الطراز المعماري المكي القديم، وأحدهما يعتبر من أحد دور الرعايا الاجتماعية للأطفال الأيتام.
ولعل أبرز من سكنوا في عمائر الكعكي، كان الشيخ علي طنطاوي رحمه الله، الذي كان الأهالي يرونه يوميا أثناء ذهابه للحرم المكي وعودته منه بعد انتهاء الصلاة.
وقال مكي، “كنا نفرح ونحن صغار في المرحلة الابتدائية عندما نشاهد علي طنطاوي ونسلم عليه مع بعض الأطفال من سننا من زملاء الدراسة ومن جيراننا سكان عمائر الأشراف العمارة الأولى رقم (2) والثالثة منها رقم ( 3) تعد الأكبر حجما في مساحتها وفي عدد وحداتها السكنية التي تصل في مجملها (100) شقة في كل دور عشرة شقق مختلفة الأحجام.
وأشار إلى انه كان من بين المستأجرين فيها في آخر السنوات قبل إزالتها فضيلة الشيخ عبدالله الخليفي، إمام وخطيب المسجد الحرام، والشيخ محمد علي الصابوني. وفي العمارة الأولى الشيخ محمود صوآف، أما العمارة الثانية الوسطى بينهما مؤجرة كمبنى فندقي على رجل الأعمال الصيرفي رجل الصرافة والفندقة محمود عبدالغني صباغ صاحب مجموعة فنادق “شبرآ والحرم” بمكة المكرمة والمدينة المنورة وكذلك بالطائف وهو صاحب أول رخصة للصرافة بمكة.
ولفت الأنظار إلى عمائر وقف الأشرآف آل غالب أمام مستشفى أجياد، التي كانت تسمى في تلك الأيام الخوالي “الصحية” قبل أن تحمل مسمى مستشفى أجياد العام.
ومن بين الفنانين الذين برز نجمهم وتغنوا بحي ومستشفى أجياد من هذا المكان، عبدالله نجار وطلال مداح وحسين فقيه والفنان الشعبي طاهر كتلوج.







الماضي جميل بكل ما فيه من بشر وحضارة ويسمية البعض زمن الطيبين بكل افرعاتة من بشر ومبان وخلافه الماضي جميل والابقاء على المعالم التراثيه مهم ليتعرف عليها الاجيال ليعرفوا كيف كنا وكيف اصبحنا ولله الحمد والمتة