
حتى السؤالُ ! ؟ يخوننا تبًا لهُ
وجوابهُ مترددٌ كترددِ المرتابِ
عجبًا سؤالكَ كيفَ وارى حَيرتي
وحكى الجوابُ حكايةَ الأغرابِ
تتلهّفُ الكلماتُ نحو مصيرها
عبثًا … تثيرُ شهيّةَ الكُتّابِ !
تتوهّجُ الأفكارُ تلمعُ كالسّنا
وتظلُ تُدهشُ عتْمةَ كَسَرَابِ
درّْ الكلامِ نظمتهُ في خاطري
رصّعتُ منهُ معانيَ الألبابِ
وصمتُّ حينَ الصمتُ بالغُ حكمةٍ
تعلو بصدقٍ فوقَ كلِّ خطابِ
العقلُ يدركُ كيفَ يلمعُ فكرهُ
و يلوحُ في آفاقهِ كشهابِ
أنا حينَ باغتني السؤالُ بغدرهِ
ألجمتهُ لكنّ دمعًا قد أحارَ جوابي






سلمت يمناكِ ❤