إيوان مكة

قُطِفْتُ بالحُب…

زادي من السِّحْرِ عرشٌ ليس يعرِفنِي
مُذْ أنكرَ القلبُ أصواتِي وَحَرَّفَنِي

صُدِمْتُ بِالصَدِّ حينَ الريحُ تَعْصِفُ في
لُبَابِ ضعفي وحينَ القِشرُ أَضْعفَنِي

ألوانُ قافِيَتي وردٌ وناصيتي
تُلَوِّنُ الليلَ إكراهًا لِيَأْلَفَنِي

ياليتَ شهقةَ وجهِ الصبحِ ما نَظرتْ
نحوَ السرابِ وما احتالتْ على سَفَنِي

قُطِفْتُ بِالحبِّ إلا أنَّ شوكَ يدي
في موسِمِ القيظِ أبكانِي وَأَذْرَفَنِي

أنَا المزاراتُ للريحِ التي عَبَرتْ
كُلَّ الوجوهِ وطافتني لِتُتْلِفَنِي

أنَا البداياتُ للأوهامِ مافَهِمَتْ
نفسي النهايةَ كي تبقى وتَحْذِفَنِي

لاعرشَ للحبِّ في سفِّ الرمالِ على
آرائكِ الزيفِ..كلا..لَنْ أُزَخْرِفَنِي

سأتركُ البحرَ رُهوًا والدُّخانَ سُدىً
وأعبرُ الرملَ مِني كي أُلاطِفَنِي

وأهدمُ القصرَ مُزدانًا وأصعدُ في
مسرى البياض لكي أرقَى وأُنْصِفَنِي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى