
أعلن وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، عن تفاصيل عملية جراحية استغرقت 24 ساعة لنقل أعضاء من امرأة مريضة بوفاة دماغية إلى سبعة أشخاص آخرين يعانون من مشاكل صحية مختلفة.
وقال الربيعة، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر: امرأة متوفاة تنقذ حياة سبعة أشخاص، تم نقل أعضاء مريضة ميتة دماغياً وبنجاح لسبعة أشخاص، إذ تم تقسيم الكبد إلى جزأين وزراعتها لمريضين، ثم تمت زراعة كلى وبنكرياس لمريض، وتم فصل الرئتين لمريضين، وتم زراعة القلب لمريض ثم الكلية لمريض في عمل متواصل لمدة ٢٤ ساعة حتى فجر اليوم.
وأثار إعلان الربيعة، عن تفاصيل العملية، موجة من الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين ومعارضين لفكرة التبرع بالأعضاء من المرضى المتوفين دماغيا، حيث يعتبره البعض عملًا إنسانيًا جريئًا ويراه البعض تعديًا على حقوق المريضة ومشاعر ذويها والمقربين إليها.
وفي هذا التقرير، ترصد صحيفة “مكة” الإلكترونية، مجموعة من الردود المؤيدة والمعارضة، وتبدأ برد والد طفلة استفادت من كلية المريضة المتوفاة، حيث قال: ابنتي وريف زرعت الكلية وأشكر الله ثم أهل المريضة والطاقم الطبي بقيادة الدكتور منصور أحمد توفيق ولا ننسى الدكتور محمد صلاح والدكتورة هبة والدكتور أحمد والدكتورة فاطمة حيث عانوا معها ثلاث سنوات غسيل شبه يومي.
تأييد
عبدالرحمن الصافي: رحم الله المتوفاة، وما أعظمها من صدقة جارية وأجرٌ وثواب، وأحسن الله عزاء ذويها ومحبيها ويحق لهم أن يفتخروا بها العمر كله وجله، ونسأل الله الشفاء العاجل لمن تم التبرع لهم ولا تنسوها من الدعاء فهي جزءٌ منكم وتعيش معكم.
ماجد النايف: هذا انجاز نفخر به جميعاً لهذه المرأة التي أخذ الله منيتها – رحمها الله – التي أنقذت هذه الأرواح، والفخر موصول لكل من ساهم بهذا الإنجاز .. وأرى أن يذكر اسمها كي يفخر أبناؤها وبناتها وذريتها كلهم بما قدمته.
أمل حجي: عمل أكثر من رائع وإنساني جدا، كم هو جميل أن نشعر بمن حولنا وكم هي غائبة تلك الثقافة التي يجب أن نزرعها بقلوب من حولنا من أحبه وأبناء، فالتبرع بالأعضاء فرصة لمنح آخرين حياة جديدة بحول الله وقوته، أرجو أن يعي مجتمعنا أهمية هذه المبادرة في حال توفي مريض دماغيا نسعى فورا لإنقاذ آخرين
معترض
مغرد: كيف هي مشاعر ذويها وهم يرون أجزاءها توزع إلى أناس آخرين؟ ثم هل يجوز لمن هو محكوم عليه بالإعدام أن تؤخذ أجزاء من جسمه وتوزع على المرضى لتنقذ أرواحهم؟! هل يملك الإنسان جسمه ليتبرع بها أم أن جسمه لخالقه ولا يجوز التصرف فيه وإلا لجاز الانتحار والله أعلم.
بدر الدوغا: ميتة دماغيًا ولكن لم تنزع الروح منها، أنا أعتبر نفسي أجهل بعض أمور الدين المتعلقة بهذا الموضوع ولكن عقليًا ومنطقياً كيف ميتة دماغياً وتنزعون الروح منها هكذا؟ أتمنى جوابا مقنعا بدون تسرع وعاطفة أريد أن أتعلَّم!
رحاب: عاطفيا وإنسانيا أتمنى أتبرع ولكن وضع التبرع بالأعضاء مبهم، تؤخذ الأعضاء من المتبرع وقلبه وأعضاؤه كلها سليمة ويعتبر حيًا وتكون الروح موجودة سيشعر بكل ألم ومشرط داخل جسده لكنه لا يقدر أن يتكلم .. هذا يعتبر تعذيب وموت آخر.
اقتراحات
مسفر بن علي القحطاني: شاركت مع فضلاء آخرين في لجنة الشفاعة الحسنة لإقناع ذوي المتوفى دماغيا بالتبرع بأعضائه، وللأسف إن أكثر الحالات تقابل برفض أهل المتوفى بالتبرع، وهذا يعني نقص في مجال الوعي بهذا الجانب المهم، وكم أتمنى أن يظهر تنافس مشاهير مواقع التواصل في نشر ثقافة التبرع.
أبو أسامة الزهراني: رحم الله المتوفاه واسكنها جنات النعيم، لماذا لا يعرض هذا العمل على المساجين المحكوم عليهم بالقصاص بالتنسيق مع اهل القتيل. لعل مثل هذا العمل يكفر عنهم الذنب ويرضي الله وينوي بها نفع لمريض لوجه الله عنه وعن المقتول بدل ان ينفذ فيه حكم القتل ويموت وتموت أعضائه.
عبدالعزيز الحنايا: الله بغفر لها ويرحمها ويتقبل منها، ويمنح المرضى الصحة والعافية ويعينهم على شكر هذه النعمة، المتوفاة “المتبرع بأعضائها” هل يتم منحها مزايا مثل قضاء دينها إن كان عليها دين، تبرع خيري جارٍ لها بالحرمين الشريفين أو بأحدهما، الوقوف مع أولادها إن وجدوا في الخدمات الاجتماعية….أتمنى ذلك






التبرع بالاعضاء صدقه جاريه للمتوفاه وتفريج كرب للاخرين واحياء والله اعلم تقبل الله منهم