
يتداول بعض العطارين والدجّالين والباعة في مواقع التواصل الاجتماعي، أنواعا متنوعة من العسل الذي يزعمون أنه يعالج مرض السكر بشكل تام.
وفي هذا الشأن، أكد الأستاذ والعالم أبحاث في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، كذب أولئك الباعة والعطّارين، موضحًا أنهم يغشون العسل بحبوب الأنسولين التي تعطى لمرضى السكري.
وأضاف: أي عطار يسوّق لعسل بأنه علاج للسكر أو مناسب لمرضى السكر غشاش. فهو قد غش العسل بحبوب علاج السكر.
وحذر من خطورة تناول هذه الأنواع من العسل المغشوش لما فيه من مخاطر زيادة الجرعة على مريض السكري فيصيبه بغيبوبة السكر لا قدر الله.
وأشار الخضيري، إلى “معلومة مهمة طبياً لا يختلف عليها أحد: العسل.. بكل أنواعه (سواء طبيعي أو مغشوش..) يرفع السكر بالدم مثلما يرفعه أي نوع من أنواع السكريات الأخرى ( السكر الأبيض والتمر وسكر الفاكهة وغيرها) لكن الفرق أن من اضطر لتحليه فليستخدم العسل باعتدال وفق احتياجه اليومي من السكريات وليس السكر الأبيض.
وأوضح أن كل أنواع العسل متشابهة ولا فرق بينها سواء مستوردة أو محلية، والذي على أرفف السوبرماركت غالباً عسل أصلي (مادام كتب عليه عسل) وعليه رقابة، اشتر أي عسل من دول غابات وحدائق ومزارع لوفرته هناك وهو طبيعي، (مثل الدول الأوروبية كلها وكشمير وروسيا واستراليا وغيرها (بعض المحلي يستوردونه ويعبئونه هنا).




