أخبار العالمالملف الإيراني

السيستاني.. شخصية ميتة تحرّك خيوط المسرح الإيراني في العراق

قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي صباح الخزاعي، إن المرجع الديني الإيراني علي السيستاني، متوفى منذ سنوات ويرقد في قبره بمدينة النجف.

وأوضح الخزاعي، بناء على مصدر ثقة في مدينة النجف العراقية التي يقيم فيها السيستاني منذ سنوات، أن المرجع الديني الأكبر في العالم للشيعة الاثني عشرية، قد مات منذ فترة غير معلومة، على حد قوله.

وأشار إلى أن جثّته كانت محنّطة ومحفوظة في مقبرة “ضريح” محمد باقر الحكيم، وبعد الأحداث الأخيرة تم إخراجها إلى جهة مجهولة، داعيًا إلى ظهوره للعلن كي يثبت عكس ما يدعيه البعض.

وتعليقا على تغريدة الخزاعي، تداول مغردون مجموعة من الصور التي يعتقد البعض أنها للسيستاني، مدلّلين بها على الفرق الكبير بين كل منها وأنها جميعا لا تعود لشخص واحد وإنما لعدة أشخاص، متحدّين في الوقت ذاته ملالي إيران بالكشف عن هويته ومصيره الحقيقي.

وادّعى بعض المغردين بأن السيستاني توفي في لندن خلال رحلة علاجية عام 2004، وتم استبداله بشخصية شبيهة له على يد المخابرات البريطانية من أجل استكمال المخططات الرامية إلى تقسيم العراق وتمزيقه.

الجدير بالذكر أن السيستاني يوجه رسائل سياسية عدة من خلف الستار عبر مكتبه أو وكيل عنه إلى الجمهور العراقي، دون الظهور إلى العلن، علمًا بأنه كثيرا ما تم تداول شائعات عن وفاته في العراق وخارج العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى