
لا زال كابوس الموت يخيّم على الصحف الورقية التي بدأت تختفي مع البريق اللامع لمواقع التواصل الاجتماعي والاجتياح الجارف للصحف والمواقع الإلكترونية.
وعن هذه الحالة التي تعيشها الصحف الورقية، غرّد استاذ الإعلام الجديد، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة سعود كاتب، قائلا “إذا كانت صحفنا الورقية مجتمعة لم تعد مبيعاتها تتجاوز ٣٠ ألف نسخة، فماذا يمكن أن نسمي ذلك؟؟ ببساطة نسميه اختفاء.. انتهاء.. موت.. انقراض”.
واستدل الدكتور كاتب، بتغريدته إلى تصريح مدير عام الشركة الوطنية للتوزيع عبدالعزيز السحلي، عندما قال إن شركته تستلم من جميع الصحف بالمملكة 130 ألف نسخة ويتم بيع 30 ألف نسخة فقط في جميع المناطق.
وأشار السحلي إلى أن الصحيفة الرياض وحدها في عام 2006 كانت تطبع ما يزيد عن 200 ألف نسخة.
وعلّق الدكتور كاتب، بأن المشكلة في الوسيلة وليس المحتوى، مشددا على أن أزمة الصحف الورقية هي أزمة وسيلة قبل أن تكون أزمة محتوى.
وأضاف “مهما طورت الصحف من محتواها فإن ذلك لن يكون كافيًا لإخراجها من أزمتها، كل المحاولات المستميتة من الصحف لتطوير محتواها هو هروب في الاتجاه الخاطئ ما لم يسبقه تطوير تقني”.






الحقيقة بان الصحف الورقية في ضل انتشاء المنصات الأخرى وانتشار مايسمونهم نجوم السوشل ميديا الذين لا تستطيع الصحف مجارات التسويق والرعاية معهم في الوقت الذي يضل التحدي قائم من الأفضل محتوى وبدون منازع الصحف الورقية تضل متربعه علي عرش المحتوى وهي الأفضل وتملك اقلام استثنائية ، وفي اعتقادي الخاص ان الصحف الورقية تحتاج الي دعم حكومي لانقاذها من الموت
ان وسائل النشر تختلف باختلاف الزمن والتطورات التقنية.
مثلها مثل وسائل المواصلات .. او اي تقنيات تنشأ على انقاض ما يسبقها .
باختصار شديد جدا …… (الورق الى زوال) عاجلا أم آجلا عدد من مصانع الورق في أوروبا توقفت عن الإنتاج او قلصت إنتاجها بسبب التطورات التقينة في وسائل النشر وانحسار الطلب على الورق .. وسيؤدي الى زيادة سعر الورق بسبب قلة الإنتاج وارتفاع التكلفة عالميا هذا من جانب .
ومن جانب آخر.. تعدد وسائل النشر في يد المتلقي التي تتمثل في التطبيقات أدت إلى توفر كم هائل من الأخبار والمعلومات الى حد التشبع والاكتفاء والعناوين والأخبار المختصرة .
اخيرا وليس آخر.. الصحف تقدم اخبار مرت عليها اكثر من 8 ساعات او اكثر حتى وصولها الى يد القارىء وبالتالي فإن الخبر اصبح قديما .. ومن هذا المنطلق فان القارىء غير حريص على اقتناء صحيفة ورقية بهدف الحصول على اخبار جديدة .
اليوم : الصحف تنال بعض الاهتمام من ذوي الاختصاص فقط في مجال السياسة او الاقتصاد مثلا وذلك للاطلاع على التحليلات والتقارير المطولة ذات الاهتمام.
خالد صادق .. متخصص في شؤون طباعة الصحف والنشر سابقا.