
كالنار في الهشيم، تداول المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، خبرًا مفاده أن جامعة هارفارد الأمريكية صنّفت القرآن الكريم كأفضل كتاب للعدالة.
ودون التحري من حقيقة الخبر، اعتمد المغردون على ما يرونه أمامه في الترويج لهذه الشائعة التي لا تمت للحقيقة بصلة، ومصدرها صحيفة مصرية نشرت الخبر من دون أي مصدر حقيقي.
وبدأت الحكاية منذ اعتماد الجامعة الأمريكية للآية 135 من سورة النساء على جدران إحدى قاعاتها في كلية الحقوق، لتبيان عدالة القرآن الكريم في إنصاف المرأة والمساواة بين البشر والإدلاء بالشهادة والحقيقة وإن كانت في غير مصلحة الشاهد.
وتنص الآية الكريمة: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)”.
والمؤسف أن عشرات المواقع الإخبارية العربية والأجنبية قد تداولت هذا الخبر نقلًا عن بعضها البعض دون العودة إلى موقع الجامعة والتأكد من حقيقة هذه الشائعة، الأمر الذي دعا عشرات المغردين إلى السخرية من ناشري هذه الشائعة دون التحري من مصادرها الحقيقية.





