الثقافية

الأزرق و الوردي

 

لوحة بعنوان *الفتى الأزرق*

للفنان البريطاني *توماس غينسبورو*

يُعتبر *توماس غينسبورو* أشهر من رسم البورتريه من الفنانين الانجليز، وأحد أشهر بورتريهاته هو الفتى الأزرق الذي استنسخ مرّات لا تُحصى.

كان أسلوبه في رسم البورتريه يبرز أناقة وثراء الشخصيات التي يصوّرها وكان يبالغ في ارتفاع الشكل وتطويل الأيدي لإبراز الأناقة والمنزلة الرفيعة، كما كان يصوّر شخصّياته بملابس ثمينة وزاهية الألوان.
يظهر جوناثان في اللوحة وهو يرتدي ثوبا من الساتان الأزرق المطرّز ويمسك بقبّعة سوداء ويقف أمام منظر طبيعة ريفية.
ملامح الشابّ ونظراته وطريقة وقوفه تعطي انطباعا بالجسارة والثقة بالنفس، كما أن استطالة وجهه تذكّر بتماثيل عصر النهضة.

في أحد الأوقات كانت “الفتى الأزرق” اللوحة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة.
وقد حدث هذا بعد أن اشتراها ثريّ أمريكي في عشرينات القرن الماضي مع لوحة *توماس لورنس* المشهورة بورتريه

سارة مولتون أو الفتاة الزهرية.
ومنذ ذلك الوقت واللوحتان تُعرضان جنبا إلى جنب في متحف هنتنغتون الأمريكي.
ويقال إن إقبال الناس على شراء نسخ من اللوحتين كان ظاهرة نادرة الحدوث.
ولأن العنصر المشترك بين العملين هو طبيعة اللباس الذي ترتديه الشخصيّتان، فقد كان لذلك تأثير قويّ على لون اللباس الذي يفضّله الأمريكيون، لدرجة أن الأزرق أصبح اللون المفضّل للأولاد والزهري اللون الذي تفضّله الفتيات.

ومن هاتين اللوحتين يتضح لماذا اشتهر اللون الازرق للأولاد والزهري للبنات بسبب هاتين اللوحتين كما هو مذكور بالقصة..

سلطان صالح الجنوبي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. معلومة جميلة جددا وأول مرررة أعرفها والأجمل إنها جاوبت على استفسار جا ببالي من يومين واستوقفني للحظة وماعرفت له جواب ????شكرا ألف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى