
بعد 20 عامًا من ألم الفراق والحزن وطوفان من الأسئلة حول المصير والمأكل والمشرب، اطمأن قلب مواطنٍ سعودي أخيرًا على ابنه المفقود والتقى به في مشهد إنساني مؤثر.
ووثق مقطع فيديو تداوله المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي، اللحظة الأولى التي جمعت بين أبٍ وابنه المفقود بعد إجراء جملة من فحوصات إثبات النسب “DNA” والتي أكدت تطابق كبير بينهما.
ولم يجد والد الشاب المفقود، ما يعبّر به عن فرحته بعودة ابنه إليه بعد سنوات طويلة من الحيرة والغموض الذي اكتنف مصيره لتقرّ عيناه أخيرًا ويطمئن قلبه ويأخذ ابنه في حضنه.
يُذكر أن الشرطة أوقفت امرأة تقدمت بطلب استخراج هويات وطنية للشابين الذين اختطفتهما قبل عشرين عامًا، وبالعودة إلى البلاغات الأمنية المقدمة اتضح أن المعلومات تنطبق عليهما وأنهما قد يكونا الشابين المختطفين.
وبإجراء الفحوصات الطبية والتحقيق مع المرأة الموقوفة تم تحديد هويتيهما.






الغريب أن هناك محامي يدافع عنها وهناك من يتعاطف معها ولو ضمناًًٌُُْ مع أنها هي وزوجها اركبا جرما واضحا مكتمل الصفات أي صفات الجرم ، جرم لا مبرر له ولو بنسبة 1% ، المفروض يقام عليهما الحد ويحاسبا على كل جرائمهما
والمفروض أن أهالي المخطوفين يقيمون دعوى على كل من تسبب في إختطاف أبنائهم سواء العاملين في المستشفى والخاطفة وزوجها ومن قد يكون شريكا لهم في هذه الجرائم لأن التحقيقات قد تظهر أطرافا أخرى