
قدّم عميد الكلية الجامعية بالقنقذة الأستاذ الدكتور عمر بن عبد الله الهزازي، وصفة متكاملة للتفوق مشخصا أسباب ضعف التحصيل العلمي للطلاب.
وأوضح الهزازي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه في تويتر، أن هناك ستة أسباب لضعف التحصيل العلمي لدى الطلاب، أولها تأخرهم عن مراجعة ما يدرسون، فتجد الدروس تتراكم، ثم يأتون في اللحظات الحرجة قبل الاختبار بليلة أو ليلتين ليسترجعوا ما أخذوه في أشهر.
وأضاف أن “ذلك أمر تعجز عنه عقول العباقرة فضلا عمن كان دونهم فتكون النتيجة رسوب أو ضعف بالدرجات، ثم أسى وحزن على ما فات”.
وعن السبب الثاني، قال إن “عدم تنظيم الطالب لوقته من أسباب ضعف تحصيله العلمي، والواجب أن يجعل له جدولا لمراجعة دروسه، خاصة يومي الجمعة والسبت، فهما أنسب الأوقات لاسترجاع الدروس، فجل الطلاب يكثر فيهما السهر والنوم فتضيع أوقات ثمينة يتمناها أحدهم أيام الاختبارات، ويعرف قيمتها إذا لم يسعفه الوقت للمذاكرة”.
وأضاف “من أسباب ضعف التحصيل العلمي السهر لأوقات متأخرة بالليل، فيأتي الطالب مجهد الجسد، محمر العينين، خمولا كسولا نصف المحاضرة وهو مغمض عينيه، فأي علم سيتحصل عليه وهو بلا تركيز…نومك المبكر سبب لنشاطك بقية يومك مما سينعكس على فهمك وإقبالك على العلم، وبالغرب ينام الطلاب من ٧ م!”.
وبيّن أن السبب الرابع في “ضعف التحصيل العلمي صرف الأوقات الثمينة على وسائل التواصل (لدرجة الإدمان)، فتجد الساعات تهدر على حساب العلم والمراجعة، بخلاف زمن مضى عندما لم تكن هذه الوسائل موجودة، فكان التحصيل مقارنة بجيل اليوم أفضل…والعيب ليس في وسائل التواصل بل العيب في سوء استخدامها”.
أما السبب الخامس فهو “تدريسهم على يد غير المتخصصين، فتكون النتيجة كارثية على الطلاب، ففاقد الشيء لا يعطيه، وهو جريمة في حق الطلاب”، لافتا إلى أن السبب السادس والأخير هو أن يكون الأستاذ محطما لطلابه، مقرعا لهم، يبعث في نفوسهم اليأس، ويتعالى عليهم، ولا يصبر على تدريسهم او استفساراتهم، فتجده دائم التأفف، عابس الوجه، كثير الضجر، فكيف ينفع أمثال هذا طلابنا في تحصيلهم، إنه لا يزيدهم إلا وهنا وضعفا.





