
كشف الشاعر الدكتور فواز اللعبون، عن موقف طريف له مع أحد المعلمين في المرحلة الثانوية بشأن العيوب الذاتية بين الحقيقة والمجاملة.
وقال اللعبون، “عندما كنت طالبا في الثانوية طلب أحد الأساتذة أن نصارحه بعيوبه في ورقة دون أن نكتب عليها أسماءنا، فجامله زملائي، وكتبت أنا ما أعرف، فعرفني بخطي، ثم عنفني”.
وأضاف “فهمتُ لاحقا أن جماعة “صارحني بعيوبي” إنما يطلبون بعض الثناء لكن بطريقة مؤدبة، فصرتُ أثني على من أعرف ومن لا أعرف ولا أخسر أحدا”.





