
حققت شركة “باي بال” للدفع الإلكتروني، ارتفاعا ملحوظًا في الإيرادات خلال الربع الثاني من العام الجاري بعد تراجع ملحوظ شهدته مع بداية انتشار فيروس كورونا المستجد.
وعزت الشركة هذا الارتفاع الكبير في الأرباح والإيرادات إلى اعتماد الكثير من السكان حول العالم على التعاملات الإلكترونية والدفع عبر الإنترنت في ظل حالة الإغلاق التي شهدتها معظم دول العالم.
وقالت الشركة إن إيراداتها ارتفعت مع بداية أبريل 2020، بنسبة 17% وزاد حجم المدفوعات بنسبة 22% باستثناء آثار العملات وتقلباتها المالية.
وأشارت إلى أنها حققت أعلى معدل في تاريخها يوم 1 مايو، إذ سجلت أكثر من 7.4 مليون حساب جديد، في الوقت الذي يتحول فيه العالم من التعاملات النقدية والتقليدية إلى الإلكترونية التي كانت حالة استثنائية ورفاهية وأصبحت ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها.





