
(مكة) – القاهرة
ألقت قوات الأمن المصرية القبض على القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للجماعة، بحسب بيان لوزارة الداخلية.
ولد محمود عزت في 13 اغسطس آب عام 1944، وعمل أستاذا بكلية الطب جامعة الزقازيق وكان أمينا عاما لجماعة الاخوان المسلمين وعضوا بمكتب الإرشاد للجماعة منذ بداية الثمانينات. وبعد أن ألقت السلطات المصرية القبض علي محمد بديع المرشد العام السابق لجماعة الاخوان في 2013، تم تصعيد محمود عزت ليكون القائم بأعمال المرشد العام للجماعة. انضم عزت في صفوف الإخوان المسلمين عام 1962 عندما كان طالباً بكلية الطب بالزقازيق وتم القبض عليه في العام 1965، وحُكِم عليه بعشر سنوات، وأكمل دراسته بالطب بعد خروجه من السجن في عام 1974، وتم اختياره عضواً بمكتب الإرشاد عام 1981.
وتم حبس عزت في مايو أيار 1993 على ذمة تحقيقات جرت في القضية المعروفة باسم “سلسبيل” ستة شهور مع خيرت الشاطر وحسن مالك القياديين بالجماعة. حكم عليه في العام 1995، بالسجن خمس سنوات بتهمة اشتراكة في انتخابات مجلس شوري الجماعة التي تعتبرها البلاد محظورة. أطلق عزت باعتباره القائم بأعمال المرشد العام للجماعة عدة رسائل كانت إحداها في 28 ديسمبر 2016، في أول ظهور له بعد الانتخابات الداخلية التي عقدها الإخوان في ديسمبر كانون الثاني 2016، والتي حرض فيها عناصر الإخوان على التصعيد بما وصفه “بالتضحية بالأرواح”. وكان عزت يوصف بأنه يمثل الجناح المتشدد في الجماعة وأحد أبرز قياديها.






