
اختتمت يوم أمس الجمعة الجولة ٢٩ من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بإقامة ٨ مباريات في توقيت واحد حيث أسفرت عن وداع الحزم لدوري المحترفين بعد خسارته أمام الشباب وضمان أبها والفتح بقاءهما بعد الفوز على الأهلي والتعاون فيما استمر صراع المقعد الآسيوي حتى الجولة الأخيرة بعد خسارة الأهلي والوحدة والفيصلي ودخول الرائد كطرف رابع في السباق بينما اشتدت المنافسة على الهروب من شبح الهبوط حيث يتصارع أربعة أندية للنجاة من مقصلة الهبوط يتقدمها الإتحاد والتعاون والفيحاء وضمك وسيكون الحسم في الجولة الأخيرة.

الهلال واصل انتصاراته بفوزه على الوحدة بثلاثة أهداف لهدف مقترباً من كسر الرقم القياسي المسجل باسم النصر حيث بإمكانه تخطي حاجز ٧٠ نقطة في حال انتصر على الشباب فالمتصدر يمتلك ٦٩ نقطة وفي المقابل تعقد وضع الوحدة بعد خسارته الثانية توالياً وأصبح مجبراً لضمان نقاط الحزم عندما يواجهه في الجولة الأخيرة لكي يحجز مقعده رسمياً في البطولة الآسيوية حيث يمتلك ٤٦ نقطة وفي حال التعادل سينتظر ما ستسفر عنه نتيجة مباراة منافسيه الأهلي والرائد.

وفي لقاء قمة الجولة فرط الإتحاد في ضمان البقاء بعد تعادله مع النصر بهدف لمثله وأصبح وضعه معقداً بصورة كبيرة حيث يتوجب عليه الفوز على مضيفه العدالة في الجولة الأخيرة وفي حال التعادل أو الخسارة سيدخل في حسابات معقدة مع منافسيه التعاون والفيحاء وضمك.

في الدمام خطف فريق ضمك ثلاث نقاط ثمينة من أمام الإتفاق بعد انتصاره عليه بهدفين نظيفين ليجدد حظوظه في البقاء إذ يتوجب عليه الانتصار على الفتح حينما يستضيفه في الجولة الأخيرة وفي حال التعادل أو الخسارة سيدخل في حسابات المواجهات المباشرة مع المنافسين بينما انتهى موسم الإتفاق بمركز في المناطق الدافئة حيث فقد فرصة المنافسة على مقعد آسيوي.

الشباب وقع على صك هبوط الحزم بعد انتصاره عليه بهدف وحيد ورافق الحزم فريق العدالة لدوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى بينما فقد الشباب حظوظه الآسيوية.

الرائد اقتنص ثلاث نقاط ثمينة في الوقت القاتل من أمام الفيصلي ووصل للنقطة ٤٦ ودخل السباق الآسيوي إذ يحتاج للفوز على الأهلي في الجولة الأخيرة وفي حال خسارته أو تعادله فعليه أن ينتظر نتائج منافسيه الوحدة والفيصلي ونفس الوضع ينطبق على الفيصلي الذي يمتلك ٤٥ نقطة ويحتاج للفوز على أبها في الجولة الأخيرة مع خسارة أو تعادل الوحدة.

وفي الأحساء ضمن الفتح البقاء في دوري المحترفين للعام القادم بعد انتصاره الثمين على منافسه التعاون بهدف وحيد وتبقى مباراته الأخيرة تحصيل حاصل بينما تعقدت أمور التعاون إذ يحتاج للفوز على منافسه المباشر الفيحاء في الجولة الأخيرة أو التعادل بهدف لمثله على أقل تقدير لكسب المواجهات المباشرة حيث انتهى لقاء الذهاب بهدفين لكل فريق.

أبها زاد من جراح الأهلي وتغلب عليه بهدفين لهدف وضمن البقاء في المناطق الدافئة في المركز التاسع بينما صعّب الأهلي على نفسه المهة حيث سيقابل منافسه المباشر على المقاعد الآسيوية فريق الرائد ويحتاج للفوز أما في حال التعادل أو الخسارة فعليه أن ينتظر تعثر الوحدة أو الفيصلي.
وفي المجمعة جدد الفيحاء آماله بالفوز على العدالة حيث تنتظره مواجهة مصيرية في الجولة الأخيرة أمام منافسه المباشر التعاون ولا بد له من الفوز متى ما أراد البقاء.






