
أحد أبطال وقادة حرس الحدود الذين خاضوا غمار البحار والمحيطات وتجاوزوا العقبات من أجل خدمة هذا الوطن والذود عن أراضيه وإمداده برجال ذوي خبرة في كل الميادين يواكبون التطور التقني والعسكري.
إنه اللواء أحمد بن عبدالله سمباوا قائد حرس الحدود الأسبق بمنطقة مكة المكرمة، والذي تسلّط صحيفة “مكة” الإلكترونية الضوء من خلال هذا التقرير على محطات هامة في حياته التي كرّسها للعلم والتعليم بمجاله العسكري.
ويعتبر اللواء سمباوا من القادة المميزين بالطيب والأخلاق والتعامل الحسن والذي أهله ليتقلد وسام الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه من الدرجة الرابعة .. ووسام الملك فيصل من الدرجة الثالثة.
ونظرًا إلى خبراته الواسعة وكفاءته العالية، حظي اللواء سمباوا بمنصب رئيس المنظمة الدولية بشرطة المطارات والموانئ، ليتولى بعد التقاعد مهمة الرئيس العام للنقابة العامة للسيارات لنقل حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين حتى عام 1438.

واللواء أحمد عبدالله احمد سمباوا، تخرج من كلية الملك فهد الأمنية عام 1389 وحصل خلال العمل على دورة أكاديمية في مجال الاستخبارات والأمن الحربي بجمهورية مصر العربية وحصل على دورة ودبلوم اللغة الانجليزية من معهد اللغات العلمي بالولايات المتحدة الأمريكية.. ودبلوم في القيادة والشؤون الإدارية والتموين وأخرى لأعالي البحار .. وأخرى في الإسناد العام البحري للجيوش.
وواصل سمباوا مشواره العملي والعلمي، لينجح في الحصول على ماجستير العلوم الأمنية من المعهد العالي للعلوم الأمنية بالمركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب .. ثم على حلقات تطبيقية في التخطيط الإستراتيجي وتنمية مهارات التفاوض.
وعمل عقب تخرجه من كلية الملك فهد الأمنية سكرتيرا ونائب عام الأحكام العسكرية بسلاح الحدود ثم مساعد ركن عمليات سلاح الحدود بالمنطقة الشرقية، ليصبح بعدها قائدا لمركز التدريب ثم قائدا للدوريات طويلة المدى وقائدا للشرطة العسكرية ثم ركن عمليات سلاح الحدود بالمنطقة الشرقية.

وتولى اللواء سمباوا قيادة وحدة أمن البواخر بميناء الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بالدمام .. ثم عين قائدا للأمن بالميناء .. ثم عين ركن تموين وإمدادات بسلاح الحدود بالمنطقة الشرقية.. ثم عين قائدا لوحدة أمن ميناء جدة الإسلامي.. فرئيسًا لللجنة الأمنية بميناء جدة الإسلامي .. ثم عين مساعدا لقائد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة وبعدها قائدا لحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة.
ويواصل اللواء أحمد عبدالله سمباوا، مشوار حياته في عضوية المجلس التنفيذي في الاتحاد العالمي لأمن الموانئ البحرية والمطارات الجوية وعضوية المجلس الاستشاري كذلك.
تجدر الإشارة إلى أن اللواء أحمد سمباوا، حصل على ثقة ولاة الأمر حفظهم الله وعلى عدد من الأوسمة والأنواط والميداليات تقديرا لكفاءته في المجال العسكري منها وسام جلالة الملك فيصل يرحمه الله .. من الدرجة الرابعة .. وميدالية التقدير العسكري من الدرجة الثانية، فضلا عن ميدالية التقدير العسكري من مدرسة القيادة بالجيش الأمريكي ودرع التفوق من نفس المدرسة وميدالية كونجو من الصين.

ومن الأوسمة التي حصل عليها اللواء سمباوا نوط الخدمة العسكرية .. ونوط القيادة ونوط المعركة ونوط الإدارة وميدالية التقدير العسكري من الدرجة الأولى.







