حوارات خاصة

مثقفون وأدباء” لصحيفة مكة ” المخواة قدمت حدثاً ثقافياً مهم جداً يعيد للكتاب حركته ومكانته

المخواة – يترقب المثقفون والأدباء والمؤلفون وعشاق الكتاب انطلاق فعاليات معرض الكتاب الأول بمحافظة المخواة والمملكة لعام 2021 والذي جاء من فكرة الشاب محمد اَلْعُمرِي بتنظيم وتنفيذ الغرفة التجارية بالمخواة لتحوله من فكرة إلى واقع في ظل ظروف استثنائية والذي سيدشن انطلاقته سمو أمير منطقة الباحة في العشرون من شهر جمادى الأولى ١٤٤٢

صحيفة مكة الإلكترونية بدورها رصدت انطباع عدد من الكتاب والأدباء والمثقفين والإعلاميين والشعراء من ابناء وبنات الوطن حول هذا الكرنفال الثقافي الاستثنائي.
بداية تحدث الإعلامي والتربوي الدكتور سعود بن صالح المصيبيح رئيس مركز تعارفوا للإرشاد الأسري قائلاً: تعود حركة معارض الكتاب إلى الحياة بعد توقف بسبب جائحة كورونا وستكون هذه الانطلاقة عبر معرض الكتاب الأول بمحافظة المخواة بمنطقة الباحة وب 20 ألف كتاب بإذن الله.
وهذا حدث هام جداً كونه الأول على مستوى المملكة وكونه يوافق إجازة منتصف العام الدراسي وفِي أجواء مناخية جميلة تتمتع بها هذه المحافظة الجميلة في هذا الوقت من كل عام.
ولا شك أن حضارة الأمم وتقدمها تبدأ بالقراءة والثقافة والتعليم والاطلاع.
وشهدنا نجاحات عظيمة لمعارض المملكة ومنها معرض الرياض الدولي للكتاب والذي أصبح واحداً من أهم المعارض على مستوى العالم.
وهنا أدعو الأسرة للحرص على زيارة المعرض مع الأبناء والبنات لتأصيل هواية القراءة ومدهم بالعلم النافع خصوصا مع التحديات التي نجدها من الأجهزة الاكترونية المختلفة والإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي. وأبارك لهذه المحافظة العظيمة ولأهلها النبلاء الكرام رعاية وحضور الأمير الإداري المثقف حسام بن سعود وأدعو بقية المناطق والمحافظات لزيارة المعرض والاستفادة منه

وقال الشاعر الأكاديمي الدكتور أحمد قران الزهراني: تمثل معارض الكتاب أهمية ثقافية ومجتمعية لأنها تكشف أهمية الكتاب وبالتالي أهمية القراءة التي تعد ركيزة أساسية في بناء وتنمية وتطوير المجتمعات.
معارض الكتاب من أهم الفعاليات الثقافية على مستوى العالم ذلك لأنها تجمع كل فئات المجتمع وتتيح لمرتاديها الاطلاع على كل جديد في المعارف والعلوم.
ومعرض الكتاب الأول في المخواة اعتبره خطوة مهمة للمجتمع الذي يبتعد عن المدن الرئيسية وبالتالي فإن المعرض سيكون فرصة لأبناء المنطقة للاطلاع على الجديد في عالم الكتب ولاقتناء الكتب التي يرغبون فيها إضافة إلى كونه سيحدث حراكاُ ثقافياً واجتماعياً في ظل الركود الذي تسبب فيه وباء كورونا.

وأضاف الأكاديمي والإعلامي الدكتور ساري محمد الزهراني لا شك أن معارض الكتب ترجمان العقل، والروح، والنفس، ونبراس الوعي لكل مجتمع واعٍ يتصدّى لإقامة هكذا معارض.
وفي المخواة وتحديدًا مع إطلالة عام ميلادي جديد، يهلّ علينا في مقبل الأيام القليلة معرض الكتاب الأول والفعاليات المصاحبة، وهي تجربة نوعية في حساب الزمن والمكان في تلازم تام.
وإذا قلنا إنّها تجربة نوعية في حسابيّ الزمان والمكان، فنحن نقول ذلك ونعينه بحرفة؛ بل بدقّه وجلّه؛ لأنّ المعرض سيقام في أول عتبة من العام 2021، وهل هناك أدعى بإثارة البهجة والحبور مع إطلالة عام جديد تكسوه أنفاس الكتاب، وشمّها ما بين الأضابير.
أما حساب المكان، فلا شك أنّ محافظة المخواة لم تعد ذلك الركن القصي من خارطة منطقة الباحة، فقد عملت فيها التنمية بسواعد أصحابها، وأبناءها، والمحبين لها عملها؛ بجعلها واجهة حضارية جمعت ما بين روح الماضي بعبقه الممتاز، وأصالة الحاضر بعلو كعبه بتقدمها وازدهارها؛ فضلاً عن جلالة إقامة هذا المعرض بوصفها خطوة متميزة في صناعة الوعي المعرفي، واهتبال سبل العلم، وأسباب الثقافة على العموم.

وقال مدير المركز الإعلامي بالباحة الكاتب والإعلامي جمعان الكرت رغم الاجتياح الرقمي وتضاؤل الورقي أمام الهيمنة التقنية التي سهلت التواصل الاجتماعي السريع من خلال أجهزة ذكية إلا أن الكتاب الورقي يظل الأنيس الأجمل والصديق الأنبل لشريحة واسعة من أطياف المجتمع وحين تساهم اللجان التنظيمية من القطاعين العام والخاص بتنظيم فعاليات معرض الكتاب الأول في المخواة عروس تهامة فإن ذلك يأتي من منظور ثقافي ووعي مجتمعي يستحق القائمون الشكر والتقدير وهنا نبارك لهم هذه المبادرة الثقافية الأدبية العلمية والتي تزيد من تجسير العلاقة بين الكتاب والقارئ وتلفت الانتباه إلى موقع شتوي يستحق الزيارة لمزاياه الطبيعية والمناخية والتاريخية والتراثية.

وتحدثت الكاتبة والقاصة ابتسام عبد الله البقمي قائلة سعداء جدا بمعرض الكتاب الأول بالمخواة، والذي يأتي مع مطلع عام 2022 م، متفائلون بعام ثقافي حافل بالكثير من الفعاليات والناشط الثقافية التي ترتقي بالمستوى الثقافي والاجتماعي في بلادنا العزيزة، معرض الكتاب الأول بالمخواة تظاهرة واحتفالية ثقافية كبيرة ومهمة، تحسب لإمارة المنطقة، ولوزارة الثقافة في مملكتنا الحبيبة، يجد أبناء المنطقة بزيارة المعرض ما يدخل البهجة والمتعة على أنفسهم بالتجول بين رفوف الكتب، وحضور الفعاليات الثقافية المصاحبة، كما سيكون فيه إثراء وارتقاء للجانب الفكري والثقافي لمن يقتني الكتب القيمة، ويسافر في رحلة ماتعة مع الكتاب والمؤلفين، يكتسب العلم والمعرفة، ويصاحب خير جليس في الزمان، وفيه تقديم لأسماء الكتاب والكاتبات في ساحتنا الثقافية والأدبية المحلية والعربية، سواء ممن له باع طويل في الكتابة والتأليف، أو الأسماء الجديدة الشابة، التي تتطلع لتسجيل حضورها الثقافي في الساحة الثقافية، وتقديم فكرها وأدبها ورؤاها، أحلامها وطموحاتها، أحاسيسها ومشاعرها، همها العام والخاص، ولا شك أن توقيع الكتب له دور مهم في هذا السياق.
الندوات والمحاضرات، اللقاءات والحوارات، المسرحيات والفعاليات، مما يعطي للمعرض قيمة إضافية بل وأساسية تعطيه الجاذبية والحيوية، وأرجو أن تكون في معرض الكتاب الأول بالمخواة.
أتمنى النجاح والتميز لمعرض الكتاب الأول بالمخواة، وللقائمين عليه، والمشاركين فيه، وأن يجد الزائر له ضالته، ويحقق غايته.

وأضافت الكاتبة القصصية الروائية ليلى الهبيري معارض الكتاب لها رونقها الخاص، كيف لا وهي تبرز العديد من الكتب والمؤلفات القيّمة في مختلف العلوم والفنون والآداب، فالزائر لتلك المعارض يشعر بنوع من السعادة لأنّ عقله ووجدانه قد نال نصيبه من النزهة في أرجاء المعارف والمعلومات، وبهذه المناسبة نبارك لأهالي محافظة المخواة إقامة معرضها الأولى وذلك يعكس مدى اهتمامها بالثقافة والمثقفين، وبلا شك أنّ الإعلام له بريقه الخاص في إبراز جمال تلك الفعاليات، ولصحيفة مكة الإلكترونية الفضل الكبير في الاهتمام بالشأن الثقافي وإبراز الدور الهام لمعارض الكتاب، وفي الختام أكرر شكري للإعلامي الفاضل الأستاذ حسن الصغير على دعمه المتميّز للثقافة والمثقفين

وقالت رئيس ومؤسس مجموعة شعراء وشاعرات وطن الدكتورة منابر الناصر، أن إقامة معرض الكتاب سنوياً تأتي تحقيقاً لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله من حرص واهتمام على إطلاق كل ما يخدم الثقافة والمعرفة وإبراز المعالم السياحية في مملكة الإنسانية وتحقيقا لروية المملكة 2030 في الارتقاء بالثقافة والمعرفة تم اعتماد إقامة معرض الكتاب 2021 بمحافظة المخواه لدعم المحافظه ومنطقة الباحه، وقد شدني مانشر بصحيفة مكة الالكترونية بعنوان 20 الف كتاب تحت سقف معرض الكتاب الأول لعام 2021 بمخواة الباحة عنوان يحمل بين طياته البشائر بعودة الكتاب ولكن ليس كما عهدنا معرض الكتاب في المدن بل انتقل للمحافظات وكانت المخواة من نالت هذا الشرف في باحة الجمال لتظم هذا العدد المهيب من الكتب تحت سقفها لتوجه لها انظار الجميع من كتاب ومثقفي العالم العربي وتحتضن منصات التوقيع وسيدشنه سمو أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، وبمتابعة من محافظ المخواة تحمل رسائل ثقافيه تنير المعالم السياحيه، بالاضافة الى المناشط الثقافية والإجتماعية والفعاليات المصاحبة واقامة معرض الكتاب يدل على ان الكتاب مازال شامخاً ومتسيداً في زمن الالكترونيات والذكاء الاصطناعي مثمراً بهذا الكم الهائل من المولفات في مختلف الثقافات والعلوم.
وقد تشرفت بالمشاركة العام الماضي ممثلة في مجموعة شعراء وشاعرات وطن في المساجلة الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، وهي في الفعالية الأولى من نوعها في الخليج وبدعوة كريمة من وزارة الإعلام أقيمت يوم الجمعة 28 ديسمبر المساجلة الشعرية كأول مساجلة شعرية نسائية دولية عربية في الشعر الفصيح في ثالث أيام المعرض الدولي الرابع للكتاب بجدة متضمنة مشاركة مجموعة شاعرات سعوديات من مجموعة شعراء وشاعرات وطن التي أتولى رئاستها مع طالبات المنح من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن. وقد أقيمت المساجلة بتنسيق قسم العلاقات الدولية والثقافات الأجنبية في وزارة الإعلام والتي تهدف إلى الحراك الدولي الثقافي واندماج المغتربات مع المواطنات في ظل الهوية العربية.
وفي الختام أتمنى بأن تكون للمجموعة شرف المشاركة في هذا الكرنفال الوطني وقدمت وأشكر فريق عمل صحيفة مكة لحرصهم على تغطية المناسبات الثقافية والوطنية.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى