
كشف نائب وزير الحج والعمرة، الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، عن مشروع شراكة قريب مع القطاع الخاص والقطاع الثالث في ضوء برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص و الذي يأتي في إتساق مع برنامج “شريك” الذي أطلقه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمس الثلاثاء.
وقال الدكتور مشاط، في تصريح خاص لصحيفة “مكة” الإلكترونية، “سيتم الإعلان قريبا عن مشروع شراكة مع القطاع الخاص و القطاع الثالث بما يساهم وبشكل كبير في عملية تحولية للعلاقة مع الوزارة”.
وأضاف أن إطلاق ولي العهد برنامج “شريك” يهدف إلى دعم الشركات المحلية، وتمكينها للوصول إلى حجم استثمارات محلية تصل إلى خمسة تريليونات ريال بنهاية عام 2030.
وعن أثر الشراكة مع القطاع الخاص على قطاع الحج والعمرة، أوضح أن تدشين سمو ولي العهد لبرنامج شريك هو حقبة جديدة من الشراكة بين القطاع العام والخاص وتأكيد علي عزم المملكة في المضي قدما نحو مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ وتمكين القطاع الخاص وتنميته في المملكة العربية السعودية.
وأكد أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتخصيص له فوائد عديدة من بينها استفادة القطاع العام من أفضل ممارسات القطاع الخاص، وتطوير قدرات القطاع الخاص المحلي، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد، وتحسين جودة وفعالية الخدمات المقدمة، وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وأبرز الدكتور مشاط، أن الشراكة ستساهم بدعم تطوير العناصر الأساسية لهذه الأهداف الرئيسية وهي:الارتقاء بالخدمات المقدمة، ورفع الطاقة الاستيعابية، و و زيادة الإنتاجية و الفاعلية
وبيّن أن وزارة الحج والعمرة ستعمل قريبا على عدد من مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص والتي ستساهم بتحقيق الأهداف من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومنها:
1. مركز ترخيص وتأهيل العاملين
2. المنصة الذكية.
3. تطوير مركز تشغيل وإسناد للحافلات.
4. مركز قياس الأداء ورضا المستفيد.
5. تطوير خدمات نقل الحجاج والمعتمرين.
وجملة أخرى من المشاريع التي تدرس حالياً من اللجان المختصة لإكمال مسيرة الازدهار.





