
القاهرة – بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، سبل دفع وتعزيز العمل الإسلامي المشترك بين الدول الأعضاء في المنظمة، بما يسهم في حماية المصالح المشتركة ودفع التنمية في تلك الدول، بالإضافة إلى مناقشة مجمل القضايا المطروحة في العالم الإسلامي.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له، بأن الرئيس السيسي أشار خلال اللقاء إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه العالم الإسلامي على مختلف المستويات، وتستوجب تعزيز التنسيق والتواصل تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي لخدمة قضايا الأمة الإسلامية.
وأضاف أن الرئيس المصري أعرب عن تطلعه إلى تعزيز عمل منظمة التعاون الإسلامي باستثمار ما تمتلكه مصر من مؤسسات إسلامية عريقة، وذلك للإسهام في دحض الأفكار والأنماط السلبية التي تنشرها التنظيمات والكيانات المتطرفة والإرهابية.
وأوضح أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أطلع من جانبه، الرئيس السيسي على برامج وسير العمل بمنظمة التعاون الإسلامي للفترة المستقبلية، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر لتعزيز التضامن بين الدول الإسلامية ودعم دور المنظمة.






