تحقيقات وتقارير

السهيمي: دعم مراكز الأحياء ضعيف ولا يتواكب مع دورها

أكد سعد بن جمهور السهيمي، عضو مركز حي الزهراء بمكة المكرمة، أن مراكز الأحياء دعمها ضعيف ولا يتواكب مع الدور الذي يقوم به بعضها، وليس لدى بعض المراكز مقار تعزز دورها، ونتمنى من أمانة العاصمة تخصيص الأراضي للمراكز للقيام بدورها على أكمل وجه، مضيفًا في تصريحات لـ مكة أن الجمعية ربما بعض أفراد المجتمع لا يعرف منها إلا اسمها، وهناك خلط في إدارتها مع جمعيات التنمية الاجتماعية التي لها نفس الأدوار، وإن اختلفت ففي جزئيات بسيطة.
وأضاف أن هناك فرقًا بين عمل الجمعية الإشرافي وعمل بعض مراكز الأحياء فالجمعية كجهة إشرافية تجد في عمل بعض أفرادها الجهد والعطاء والعمل لخدمة الأهداف التي أنشئت من أجلها، ولكن مثل هؤلاء لا يستمرون في الجمعية، تجد المضايقات تأتيهم من كل صوب إما بالتطفيش أو إنهاء الخدمات،
وأضاف أن الجمعية ليس في عملها تقييم صحيح لعمل المراكز التابعة لها بل يكون التقييم عاطفيًا، ويخضع للعلاقات الشخصية، وتجد محاربة منها لبعض المراكز الناجحة وعدم إعطائها حقها نظير جهدها في المجتمع؛ مضيفًا أن الجمعية ربما بعض أفراد المجتمع لا يعرف منها إلا اسمها، وهناك خلط في إدارتها مع جمعيات التنمية الاجتماعية التي لها تفس الأدوار وإن اختلفت ففي جزئيات بسيطة، وقال: إن المجاملة في عمل الجمعية واضح في اختيار العاملين وفق المحسوبيات، وهذا لا يخدم عملها كجهة مرتبطة بالمجتمع؛ لأن العمل يحتاج الميدان أكثر من المكتب، ولا أجد أن هناك خدمات بارزة تقدمها للمجتمع سوى مشروع العربات للحجاج والمعتمرين، وهذا عمل مميز للجمعية.
معربًا عن أمله من الجمعية تقييم لعمل المراكز وفق نوعية المبادرات واستفادة المجتمع منها وأن لا يتم وضع أي عمل سطحي بأنه مبادرة والبحث عن الكم لا الكيف، مشيرًا إلى أنه من الأمور التي يحتاجها المواطنون والمقيمون أن يكون للمراكز علاقة اجتماعية مباشرة في تطبيق الاهداف التي وضعتها، وأن تقوم بتقييم مبادرات وفق نجاحها في المجتمع وإلزام المراكز الأخرى بالاستفادة منها.
وقال لدى بعض الجهات التابعة لها كمشروع تعظيم البلد الحرام فرصة لإيضاح بعض القيم التي تعزز من معرفة الناس لبعض أوجه ونواحي التعظيم لأشرف بقاع الأرض، ولكن العمل في هذا الجانب قائم على رسائل موسمية لا يعرف بعض مستقبليها شيئًا عن أهداف وجود هذا المشروع، كما يقام بتغيير أعضاء المراكز كل أربع سنوات وجهة نظري أكثر من فترتين لا تستحق الجهة الإدارية لأمانة الجمعية البقاء، وإعطاء الفرص لآخرين من أبناء مكة للعمل بالجمعية.
وأشار أن يكون هناك تقييم لعمل الجمعية وما قدمته من جهة إدارية للمراكز والارتقاء بعملها ووضع الخطط لعمل المراكز ومبادرات تجعل هناك ارتباطًا وثيقًا بينها وبين فئات المجتمع التي تنتظر تلك المبادرات. وكشف أن المراكز دعمها ضعيف ولا يتواكب مع الدور الذي يقوم به بعضها، وليس لدى بعضها مقار تعزز دورها، ونتمنى من أمانة العاصمة تخصيص الأراضي للمراكز للقيام بدورها على أكمل وجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى