
الطائف : أكد خالد علي الحميدي الباحث في تاريخ الطائف أن محافظة الطائف تحتاج إلى التأكيد على عدة جوانب ثقافية وفنية وشعرية تبرز حقيقة تفردها و استثنائيتها منها على سبيل المثال لا الحصر ابراز الطائف كوجهة سياحية على مدار فصول العام كون السائح يجد بغيته في فصل الصيف في مناطق مثل الشفا والهدا كأجواء باردة و طبيعة خلابة .
كما يمكن أن يجد السائح في فصل الشتاء مايلبي شغفة في الرحلات البرية و ليالي السمر الشتوية ولمن أراد الدفء فتهامة الطائف الغربية أو الجنوبية في نعمان و الكُرّ أو المحمدية هي الملاذ .
مشيرا لضرورة دعم أنشطة و جمعيات الطائف الشبابية الجديدة التي تمت الموافقة و التصريح لها مؤخراً كونها تضخ دماء فتية و طموحة في عروق هذه المدينة مع التأكيد على تشجيع القطاع الخاص من خارج و داخل الطائف للاسثمار في القطاعات التجارية التي تبرز هوية الطائف كمدينة متفردة في إنتاجها الزراعي خصوصاً و الاستفادة من بعض المحاصيل التي تشتهر بها هذه المدينة دون غيرها كالورد مثالاً ولا ننسى حث التجار على الاستثمار أيضاً في بساتين و مزارع الطائف التي اشتهرت منذ القدم بأنها مطلب للسائح القادم إلى الطائف.
وطالب الحميدي عبر صحيفة مكة الإلكترونية بايجاد مجلس يضم نخبة( جديدة) من الشباب المهتمين بالشأن الثقافي و التاريخي و الفني و الشعري و السياحي والإعلامي في الطائف أرى أنه من الأهمية بمكان في هذا التوقيت حتى ولو كان هذا المجلس يُعقد بصفة تطوعية تحت مظلة المحافظة فشباب الطائف لديهم الكثير ياسمو الأمير وهم والله من أكثر الشرائح فرحاً بمقدمكم و هذا ما لمسته من خلال اختلاطي بهم و الاستماع إلى حديثهم الدائر في مجالسهم التي لا أنقطع عنها وأنا على يقين أنه سيبهرك تفاعلهم و طموحهم و الأفكار التي يضمرونها لمدينتهم و وطنهم .
وقال الحميدي أنه بمجرد انتشار خبر تعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظاً للطائف حتى استبشر أهالي الطائف كافة بذلك ولم يقتصر ذلك على شريحة المثقفين و المتابعين والمتهمين بل غمرت الفرحة كافة شرائح أبناء الطائف كيف لا وسموه يعد من أحد المسؤولين الشباب الذين تقلدوا عدة مناصب و برزوا كحاملي لواء تحقيق مقاصد رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ وتطلعات خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين للرقي بالإرث الثقافي و المادي و الحضاري للمناطق كافة في وطننا الغالي و مدينة الطائف من المدن التي تكتنز بموروث كبير و خصب تنافس به وتفاخر على مستوى العالم فضلاً عن المستوى المحلي وهذا مما يشجعنا نحن أبناء الطائف لنضع أيدينا بيد محافظنا الشاب الخلوق و الطموح من أجل إبراز وتعزيز الجوانب الثقافية و الفنية و الشعرية وتأكيد حضور الطائف كمدينة ملهمة و أرض خصبة منذ تأسيس المملكة العربية السعودية لاسيما أن الطائف تتمتع بأجواء و تضاريس متفردة تمكنها من المنافسة على مدار العام .
مشيرا إلى مشاهد من تاريخ مدينة الطائف مع ولاة أمرنا حفظهم الله وتحديداً في عهد الملك سعود عليه رحمة الله فلقد أولى رحمه الله الطائف عناية كبيرة و تحقق للطائف مشاريع ضخمة في عهده خصوصاً في المواقع التاريخية و أبرز مثال على ذلك تجديده رحمه الله لمسجدي ابن العباس و الهادي اللذان يعتبران من أهم وأقدم مساجد الطائف و هذه العمارة الجديدة تأتي بعد ما يربو على قرنين من الزمان منذ آخر عمارة لتلك المساجد ولعل إطلاق اسم شارع الملك سعود على أحد الشوارع التي تعتبر من الشوارع الحديثة خارج سور الطائف في بداية توسع المدينة بالإضافة إلى كثير من المنجزات التي تحققت لعل ذلك يعتبر من الامور الملهمة للاستبشار بمقدم حفيد ذلك الملك الفذ .






