
واما الإدارة العامة لتنسيق الأعمال التطوعية ، فاوضح مدير عام الإدارة العامة لتنسيق الأعمال التطوعية، سعود بن عطيه الزهراني، أن الإدارة العامة لتنسيق الأعمال التطوعية تسعى إلى مواكبة روية المملكة (2030م) وتفعيل العمل بها ومن ذلك محور العمل التطوعي وتعتبر الحرمين الشريفين بيئة مناسبة للعمل التطوعي وقد عملت الإدارة العامة لتنسيق الأعمال التطوعية إلى تفعيل الجانب التطوعي ونشر ثقافته وتنظيمه بشكل يضمن التسهيل والتيسير على قاصدي المسجد الحرام و الجهات التطوعية والمتطوعين بشكل دائم توفير الفرص التطوعية المناسبة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وبناء نموذج فعال وتكاملي للاستفادة المثلى من الشراكات والعمل التطوعي وأن أهمية العمل التطوعي تتجلى في القيم الاجتماعية وتتسامى بين أفراد المجتمع الواحد، فالعمل التطوعي عمل نبيل يعزز التكافل الاجتماعي وينشر التلاحم والتآزر بين أفراد المجتمع.
وفيما يخص الإدارة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ، فقد اشار مدير عام الإدارة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة أحمد بن علي البركاتي ، بانه قد تمثلت خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة بتخصيص مصليات خاصة، وإحاطته بشريط خاص يوضح خصوصيته وعلامة تدل على الموقع، وتجهيزه بكافة الخدمات المتوافقة مع متطلبات الأمن الصحي لسلامتهم والاحتفاء بالقاصدين وإثراء تجربتهم من خلال تطوير وتقديم خدمات متميزة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة وأن الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية من الأمور التي تسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الرضا لديهم وعدم إشعارهم بالنقص او الفقد؛ حيث تضفي هذه الإسهامات المقدمة شعورًا بالرضا الذاتي على الأشخاص ذوي الإعاقة ، نابعًا من إحساسهم بإسهامهم في تقديم القيمة للمجتمع الذي يعيشون فيه. كذلك وزع موظفي الإدارة خرائط مسارات ذوي الإعاقة والمزلقانات والسلالم والمصاعد والمنحدرات والجسور المجهزة باحتياجاتهم، وتكيف الوعي الميداني للأشخاص الإعاقة السمعية في الحرمين الشريفين بلغة الإشارة وتوزيع الكتيبات والرموز الإرشادية للوصف المكاني.
وتأتي كل هذه الجهود بدعم وتوجيه من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس – حفظه الله – على تقديم أفضل و أرقى الخدمات الاجتماعية والتطوعية لقاصدي الحرمين الشريفين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتجويدها بما يتوافق مع مرحلة التطوير الشاملة التي تمر بها وتحقيق خطة الرئاسة التطويرية 2024م، إضافةً لتعزيز رسالة الحرمين الشريفين في حسن الوفادة للقاصدين وحسن الهداية للعالمين، وتكثيف البرامج والخدمات المجتمعية والأعمال التطوعية التي تخدم ضيوف الرحمن وتنفيذها بكل دقة وإتقان، مؤكدًا في الوقت ذاته أن شباب وشابات الوطن من منسوبي الرئاسة ومنسوباتها ضربوا أروع الأمثلة في التفاني أثناء خدمتهم لضيوف الرحمن خلال الأعوام الماضية .












