
أكد الإعلامي عمرو أديب، أن أموال قرض صندوق النقد الدولي ليست الحل للأزمة الراهنة، أو إحداث انفراجة ملحوظة في الإفراج عن البضائع المكدسة بالموانئ، والتي تتراوح حسب التقديرات من 6 إلى 7 مليارات دولار.
أضاف عمرو أديب، خلال برنامجه “الحكاية”، مساء الإثنين، أن قطاع الاتصالات في مصر شهد عبر السنوات الماضية ضخ استثمارات ضخمة لتطويره، وفي حالة عرض جزء منه للبيع من المؤكد أن عروض الشراء ستكون سريعة قائلا: ألف من يشتري.
واستدل أديب بشركة تويتر الأمريكية التي بيعت للملياردير إيلون ماسك مؤخرًا.. موضحا “لو شركة الدخان هامة للدولة بيعوا منها 70% واحتفظوا بـ30%، إحنا مش هنقول الحكومة بتبيع البلد”.
وتابع أديب حديثه: “لدينا أزمة ويجب الخروج منها بشكل سريع، ومصر من الدول التي تفي بالتزاماتها ولكن فيه فلوس مطلوبة من الدولة بكرة ويجب تدبيرها”.
واختتم كلامه بالقول: “معندناش حرية كبيرة ولازم نبيع جزء من أصول شركات ناجحة تابعة للدولة وبدون حساسية، الضرورات تبيح المحظورات وهذا ما يحدث في العالم كله ولا علاقة له بالوطنية”.






