
عقب الانهيار الكبير للعملة الايرانية وخاصة في الأيام القليلة الماضية، أكدت تقارير من داخل إيران، بأن سوق العاصمة يشهد كسادا كبيرا وعزوفا من المواطنين الإيرانيين عن الشراء.
وبالرغم اقتراب عطلة نهاية العام بالتقويم الفارسي وما يرافقها من احتفالات إلا أن حالة الكساد تسيطر على الأجواء .
وقد ارتفع سعر الدولار مقابل العملية الايراني ليصبح 58 ألف تومان في الدولار الواحد، وذلك يهبط لأدنى مستوى أمام الدولار الأميركي.






